هي

كتب: آية المليجى -

02:40 ص | الثلاثاء 01 أكتوبر 2019

قضايا الخلع

"عدم استحالة العشرة الزوجية".. الجملة المقترنة في قضايا الخلع التي تقيمها السيدات لإنهاء حياتهن الزوجية، لتكمن وراءها آلاف الأسباب التي أدت إلى وقوف المرأة في ذلك الموقف، وأتى الخذلان والمواقف المخزية، التي تعرضت لها بعض النساء، من ضمن المواقف المشابهة، خاصة في مرض الزوجة لتجد شريك حياتها رافضًا الوقوف بجوارها والإنفاق عليها.

ويرصد "هن" بعض قصص الزوجات اللاتي أقدمن على رفع قضايا الخلع بسبب خذلان الزوج الذي رفض مساعدتها أثناء المرض.

بعد 9 سنوات زواج.. "سماح" جوزي رفض يعالجني لما جالي "كانسر ثدي"

9 أعوام هي فترة التي قضتها "سماح" في منزل الزوجية، أنجبت خلالها طفلتين، كانت حياتها هادئة لم تخل من بعض المشاكل الزوجية العابرة، إلى أن أصيبت بالورم الخبيث في الثدي، لتجد أن معاملة زوجها تغيرت للنقيض.

لم يقف شريك العمر بجوارها، كما أنه رفض الإنفاق عليها ليتكفل بمصاريف علاجها هو شقيقها الأصغر: "ورفض أن يدفع لي أي تكاليف للعلاج، وطلب مني أن أقضي فترة علاجي عند والدتي حتى تقوم بخدمتي".

أجرت "سماح" عملية تجميلة بالثدي لإخفاء معالم المرض الخبيث، لكنها تجد أن الزوج أصر على الزواج بامرأة أخرى، متعللًا بأنه من حقوقه ولم يخالف شرع الله، وهو ما لم تتحمله الزوجة التي أصرت على رفع دعوى خلع حملت رقم 933 لسنة 2019.

للمزيد من قصة "سماح" اضغط هنا

مها: لما جوزي عرف إن عندي كانسر بقى ينام في أوضة تانية

أما مها، صاحبة الـ49 عامًا، التي واجهت المصير ذاته مع زوجها الذي رفض علاجها، بعدما أدرك أنها مصابة بالسرطان، ليختار الابتعاد عنها والنوم في غرفة منفصلة وعدم إعطائها أي مبالغ مالية.

داخل محكمة الأسرة بمصر الجديدة، أقامت مها دعوى خلع ضد زوجها، روت السيدة الأربعينية تفاصيل ما لاقته على يد زوجها الذي عاشت معه قرابه الـ18 عامًا، ليكن الخذلان هو موقفه بعد ابتلائها بالمرض الخبيث: "قالي اصرفي على علاجك من معاكي أنا معيش أصرف عليكي، ودا مرض مش سهل ولا هيصرف ألف ولا 2، بيعي ميراثك وتعالجي بيه، ومن يوم ما عرف بمرضي وهو بيرجع من برا يغير هدومه وينزل، مبيفكرش يسأل عليا حتى أكلت ولا مكلتش ولا خدت علاجي".

للمزيد من تفاصيل قصة "مها" اضغط هنا

رنا بعد إصابتها بالسرطان: جوزي قالي شوفي حد غيري

داخل محكمة الأسرة في شبرا، كانت تقف السيدة العشرينية التي تدعى "رنا.م" لترفع دعوى نفقة ضد زوجها، بعدما تخلى عنها حينما أصيبت بورم سرطاني في النخاع الشوكي، مدعيًا بأنه لم يستطع تحمل مصاريفها.

"مش هيبقى موت وخراب ديار" الكلمات القاسية التي ترددت على مسامع الزوجة المريضة من زوجها، الذي طلقها وأنهى حياة زوجية دامت 3 سنوات.

فما كان من الزوجة العشرينية إلا أنها قررت رفع دعوى نفقة زوجية في محاولة للحصول على أي نفقات مادية تستطع الإنفاق على مصاريف علاجها.

للمزيد عن قصة "رنا" اضغط هنا

أخبار قد تعجبك