أخبار تهمك
من أرشيف الصحافة| داخل حظيرة مواشي.. اغتصاب طفلة وفصل رأسها عن جسدها  والسبب:

كانت طفلة صغيرة عمرها لا يتعدى الـ5 أعوام حينما كانت عائدة تسير بمفردها في الطريق العام بمدينة المنصورة، حيث تقيم، عائدة من الحضانة متوجهة إلى منزلها، قبل أن يتتبع خطواتها المتعثرة أربعة ذئاب بشرية فاقتادوها، وأخذوها إلى حظيرة مواشي بمنطقة الزراعات.

فخلافات عائلية نشبت بين والدة الطفلة وزوجة شقيقها، التي اتفقت مع شقيقها على اختطاف الطفلة الصغيرة، لتأديب والدتها، لكن شقيقها لم يتوقف عن ذلك فقط، فبعد أن اقتاد الطفلة داخل الحظيرة قام برفقة زملائها باغتصابها بالقوة، وخشية من افتضاح أمرهم إذا فاقت الطفلة، قاموا بقتلها وفصل رأسها عن جسدها.

ومع غياب الطفلة، أبلغ والدها رئيس مباحث المنصورة الرائد عبد القادر ميدان، وبعد أسبوعين، تم العثور على رأس الطفلة وبعد البحث والمناظرة تبين أنها تتطابق مع مواصفات الطفلة التي أبلغ والدها عن تغيبها.  

وبالبحث والتجريات تم القبض على الذئاب الأربعة، الذين اعترفوا بارتكابهم للجريمة  أمام أبو النصر عثمان، رئيس النيابة آنذاك، من اختطاف الطفلة، وإجبارها على تناول 30 قرص من المواد المخدرة لغيابها عن الوعي، ومن ثم اغتصابها وقتلها بهذه الطريقة البشعة.

وقرر المستشار رجاء العربي، النائب الأول آنذاك، بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات بالمنصورة، وذلك بحسب ما نشرته جريدة "الأحرار"، في عددها الصادر بتاريخ 18 نوفمبر 1997.

 

أخبار قد تعجبك