رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

الطفل أنس ضحية "الصلب المشقوق".. ووالدته: بعلمه موسيقى وتنس الطاولة ونفسي يشترك في نادي

كتب: ندى نور -

05:12 م | السبت 11 يوليو 2020

الطفل أنس

قبل 7 أعوام أنجبت بسمة هشام، طفلها الأول "أنس"، لم تكد فرحتها تكتمل بمولده، حتى اكتشفت معاناة ابنها من مرض "الصلب المشقوق"، وهو الذي ينتج عنه إعاقة حركية، وعلى إثر هذا المرض ولد "أنس" فاقدا القدرة على الحركة.

لم تستلم السيدة العشرينية، وعملت بكل طاقتها لتربية نجلها لضمان مستقبل أفضل له: "بحاول أطور مهاراته في كل المجالات بجانب الدراسة، سواء الرياضية أو العقلية والمهارية"، حسب حديثها لـ"هن".

"الكرسي المتحرك هو قدمه".. هكذا وصفت الأم علاقة نجلها مع الكرسي المتحرك، فبدونه لا يستطع التحرك من مكانه حتى إذ حاول الاستناد على شيء آخر: "كنت بعاني من ظروف مادية صعبة ولم أستطع شراء الكرسي، ولكنني حصلت عليه كتبرع من إحدى المؤسسات الخيرية".

تحديات عديدة واجهتها الأم العشرينية مع نجلها، منها رفض بعض المدارس قبوله نتيجة لإعاقته، فهو ملازم للكرسي المتحرك وبحاجة إلى رعاية خاصة، كذلك تحرص على تنمية مهاراته الرياضية بإتاحة الفرصة له لممارسة رياضة تنس الطاولة: "بحاول أعلمه الموسيقى، وابتدى يلعب بيانو، وبيعرف يعمل أكل".

"بشيله هو والكرسي 3 أدوار على ظهري".. ذلك هو حال الأم العشرينية مع نجلها، فكونها تسكن في الطابق الثالث ولا يتوافر بالعقار مصعد يمكن استغلالها، فتضطر إلى حمل طفلها على ظهرها وهو على كرسية المتحرك خلال الصعود أو النزول من المنزل: "مش هيقدر ينزل على السلم، وفي نفس الوقت بحافظ على الكرسي عشان من هقدر أشتري غيره".

رغم ذلك الحمل الثقيل الذي تحمله على ظهرها صعودا ونزولا، إلا أنها بمجرد أن ترى ابتسامة وفرحة نجلها تنسى أي تعب تتعرض له: "أي شيء قصاد ان مستقبله يبقى أفضل وأحسن هعمله"، وفقا لحديث بسمة.

رغم الجهود التي تبذلها بسمة لنجلها، إلا أنها ما زال لديها أمنية له: "نفسي يكون له اشتراك دائم في أحد الأندية لضمان استمرار مسيرته الرياضية، وده اللي ظروفي المادية متقدرش تعمله حاليا".