رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

خالد منتصر: مفيش حاجة اسمها "ختان" إنما عملية تشويه وبتر تناسلي

كتب: نرمين عفيفي -

04:45 م | السبت 08 فبراير 2020

خالد منتصر

علق الدكتور خالد منتصر، على خبر الإفراج بكفالة عن طبيب منفلوط الذي أجرى عملية الختان للطفلة ندى التي فارقت الحياة كضحية لعمليات الختان، مستنكرا إنكار الطبيب لإجراءه عملية الختان، وتمسكه بأنه كان يجري عملية تجميل للجهاز التناسلي.

وكتب منتصر في مقاله بجريدة الوطن: "تم الإفراج بكفالة عن طبيب منفلوط الذي أجرى عملية الختان للطفلة ندى، التي راحت ضحية لتلك الجريمة البربرية، وفارقت الحياة في عيادته، ودافع الطبيب عن نفسه بقوله إنه أجرى مجرد عملية تجميل للتشويه التناسلي، ولم يجرِ عملية ختان، وهذا طبياً كلام فارغ، وباختصار لا يوجد سبب طبي واحد لعملية وهمية لا توجد في مراجع الطب اسمها ختان".

وأضاف: "عملية الختان ليس لها إلا اسم واحد، وهو التشويه، أو البتر التناسلي للإناث، وماينفعش نضحك على نفسنا، ونمنحها اسم دلع تجميل، يعني باختصار من يضحك على الأم أو الأب تحت لافتة التجميل، فهو يمارس جريمة نصب تتطور إلى جريمة قتل".

مصر تحتل المرتبة الأولى عالمياً في ظاهرة "تطبيب الختان" بنسبة 82%

وتابع: "تطبيب الختان جريمة أخطر من الختان، وقد عرفته منظمة الصحة العالمية بأنه ممارسة بتر أو تشويه الأعضاء التناسلية للإناث على يد مقدّمي الرعاية الصحية بكل فئاتهم، سواء في العيادات العامة أو الخاصة أو في المنزل أو في أي مكان آخر".

وأكمل: "تطبيب الختان حيلة رخيصة وعملية نصب يروج لها الأطباء الآن للإفلات من جريمة ختان البنات وهي القول (أنا ماعملتش ختان، أنا عملت تجميل)، على من تمارسون الدجل أيها المجرمون بالبالطو الأبيض، البظر عضو مهم للإشباع الجنسي، وليس مصدراً للرغبة الجنسية، وليس زائدة لحمية، كفي جهلاً وغباء وقهراً للبنت، تارة باسم الدين، وتارة باسم العلم، وفي الحالتين للأسف يقدم الطبيب المجرم معلومات مغلوطة من الدين ومن العلم".

واستكمل منتصر: "ذكر الدكتور عمرو حسن، مقرر المجلس القومي للسكان، أن مصر تحتل المرتبة الأولى عالمياً فى ظاهرة «تطبيب الختان»، بنسبة 82% من إجمالي حالات الختان، كما أكد ضرورة تغيير الاعتقادات الخاطئة السائدة لدى بعض الأمهات، حيث يعتقدن أن هناك حالات تحتاج إلى الختان، وهو مفهوم خاطئ، داعياً الأطباء إلى عدم الخضوع لرغبة الآباء أو البنات في إجراء عملية الختان، والالتزام بالأخلاقيات الطبية، وعدم القيام بمثل هذه العملية، لما لها من أضرار على المدى القريب والبعيد، وكونها مجرّمة طبياً وقانونياً".

ولفت إلى أن الفتاة الصغيرة غير مدركة في هذه السن خطورة إجراء قد يؤثر على حياتها المستقبلية كلها، كما أن هناك مسؤولية نفسية وأخلاقية وقانونية على عاتق من يوافق على هذا الفعل، وهو مسؤول عن طفلة قاصر، مشيرا إلى أنه يجب على الطبيب أن يقدم المشورة الصحيحة لأهل الفتاة، وأن يوضح لهم مساوئ ختان الإناث.

واختتم منتصر مقاله: "ولنتذكر جميعاً حملة حزب الحرية والعدالة الإخواني في 2012 لختان البنات في المنيا، لكي نعرف أن الختان جزء من لعبة سياسية، وجزء من شعور كراهية متجذّر ضد المرأة التي هي شيطان إغواء عندهم لا بد من بتره مادياً ونفسياً".