علاقات و مجتمع

كتب: دعاء الجندي -

05:28 م | الأربعاء 29 أغسطس 2018

الطفلة المغتصبة

أثارت واقعة اغتصاب طفلة 15 عاما في تونس جدلا كبيرا، خاصة بعد مقتل جدتها صاحبة الـ80 عاما، إثر الاعتداء عليها بالضرب المبرح لدفاعها عن الطفلة، التي اختطفت أمام منزل عائلتها في محافظة باجة شمال غرب تونس.

وكان مجهولون اقتحموا ساحة منزل العائلة في بلدة قبلاط، واعتدوا بالضرب على الجدة والدة الطفلة (55 سنة) بالضرب، قبل أن يختطفا الطفلة أمام أعينهن.

وتوفيت الجدّة المسنة، مساء الثلاثاء، بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة تونس، جرّاء خطورة الإصابات التي تعرضت لها بالصدر والعين، في حين لاتزال والدة الطفلة تتلقى العلاج بالمستشفى، بينما تم العثور على الفتاة الضحية التي تعرضت إلى عملية اختطاف ملقاة بوادي يبعد عن منزل العائلة حوالي 5 كلم.

ووفقا لما أعلنته وزارة الداخلية، أنه تم إلقاء القبض صباح اليوم على 4 متهمين، قالت إنّ الطفلة أفادت قبل دخولها في حالة غيبوبة، أنّه تم تعنيفها والاعتداء عليها جنسياً من طرف مجموعة من الأشخاص.

وأوضحت الوزارة، في بيان عنها، أنه تبعاً لإنابة التحقيق للإدارة الفرعية لمقاومة الاجرام التابعة لإدارة الشؤون العدلية للحرس الوطني، تم القبض على 4 عناصر مشتبه في تورطهم في هذه القضية، والتحريات لا تزال متواصلة في انتظار صدور نتيجة التحاليل الجينية التي تعهدت بها الإدارة الفرعية للمخابر الجنائية بإدارة الشرطة الفنية والعلمية واختبار الطب الشرعي.

وبعد الكشف عن تفاصيلها، اهتز التونسيون لهذه الجريمة البشعة وباتت حديث نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ذهبت أغلب التعليقات في اتجاه ضرورة إعدام المتورطين.

وكنت الحكومة، تعهدت في بيان نشرته أمس، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بتتبع الجناة وإحالتهم على العدالة، كما كلف رئيس الوزراء يوسف الشاهد وزيرة المرأة والطفولة نزيهة العبيدي، بالتنقل إلى منزل العائلة والإشراف على الإجراءات الضرورية للإحاطة النفسية والصحيّة للأم والطفلة ضحيّة الاعتداء.

أخبار قد تعجبك