أخبار تهمك
صورة أرشيفية

بابتسامة بريئة ووجه مشرق حاملة في شنطة ظهرها كراسة وقلم رصاص ومصحف، أعدتهم لها جدتها لتذهب إلى درس حفظ القرآن في إحدى المنازل المجاورة، بعد أن وعدتها بأن يجلب والديها لها الكثير من الألعاب عند عودتهم من رحلة العمرة، لتنطلق الطفلة البريئة بفرحة إلى مصيرها البائس "دون عودة"، ليتم العثور عليها مقتولة بين صناديق القمامة عقب اغتصابها لعدة أيام منذ اختفائها.

وكانت القصة بدأت في الرابع من يناير الجاري، حين أبلغت الجدة عن فقدان الطفلة زينب أنصاري، خلال توجهها إلى درس لتعلم القرآن الكريم في إحدى المنازل القريبة من بيتها، وكان ذلك خلال سفر والديها لتأدية مناسك العمرة.

وأثارت جريمة اغتصاب طفلة باكستانية في الثامنة من عمرها ومقتلها مؤخراً، ردود فعل غاضبة في باكستان والعالم ومن شخصيات معروفة.

واختفت الطفلة التي تدعى "زينب أنصاري" الأسبوع الماضي أثناء ذهابها إلى منزل مجاور لبيتها (في إقليم البنجاب الباكستاني) لتلقي دروسا في القرآن، بينما كان والداها يؤديان العمرة في السعودية.

وعثر على جثة الطفلة زينب الثلاثاء في صندوق للقمامة، وفقا لما قاله ضابط الشرطة عمران نواز خان. وقالت السلطات إنها اختطفت واغتصبت وقتلت.

وأثارت هذه الجريمة المروعة غضباً شعبياً واسع النطاق في باكستان. وأدان نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي الحكومة لفشلها في إلقاء القبض على أولئك المتورطين في الجريمة.

 

ودشن ناشطون على مواقع التواصل لا سيما تويتر وسم "العدالة لزينب" #JusticeForZainab، كما تداولوا صورا لآخر ما كتبته ابنة السبع سنوات، وصوراً لحقيبتها المدرسية، وبعض دفاترها ومقصوصات لكلماتها الأخيرة بخط يدها، أما أمها المكلومة، فقالت في مقابلة نقتضبة لقناة محلية، وهي تئن تحت وجع فقدان "فلذة الكبد"، "فقدت زينب ماذا أقول، لا أريد سوى العدالة، العدالة".

ومن جهتها، أعرب الناشطة الباكستانية ملالا يوسف عن حزنها العميق على مصير الطفلة زينب، وكتب ملالا على حسابها على "تويتر": "إن قلبي انفطر على زينب، طفلة بالـ7 من العمر اغتصبت وقتلت بشكل عنيف في كاسور، باكستان، هذا يجب أن يتوقف الحكومة والسلطات المعنية يجب أن تتخذ خطوات".

وهاجم مواطنون غاضبون مركزا للشرطة ومبنى حكومي مجاور في إقليم البنجاب، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة عدة أشخاص آخرين.

وكان قد تم تشيع جنازة زينب أنصاري الطفلة التي تم اغتصابها في إقليم البنجاب ظهر اليوم واثناء العودة من القبور نشب مظاهرات واحتجاجات كبيره اثارت الجدل حول مواقع السوشيال ميديا واصبح الجميع يبحث عن من هي الطفلة زينب صاحبة العمر ال7 سنوات فقط.

يذكر أن الشرطة الباكستانية كانت نشرت الخميس رسماً للمتهم بخطف وقتل واغتصاب الطفلة #زينب_الأنصاري، التي عثر على جثتها، الثلاثاء، ودفنت الأربعاء في جنازة شعبية.

 

أخبار قد تعجبك