رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

بعد تبني «الوطن» قصتها.. اكتمال مبلغ عملية «سارة» مريضة الورم العضلي

كتب: غادة شعبان -

08:46 م | الخميس 08 سبتمبر 2022

سارة أحمد مريضة الورم العضلي

بعد سنوات من العذاب ومرارة الألم والوجع، التي قاربت 12 عاما، والمكوث داخل غرفة في إحدى المستشفيات بالقاهرة، ووضعها على أجهزة طوال الوقت، في محاولة منها للتشبث بالأمل والرضا بقضاء الله.

وبعد وقت قصير من نشر «الوطن» حالة الآنسة الأربعينية سارة أحمد، التي كانت تحتاج لعملية زراعة رئتين، في الهند، بتكلفة 4 ملايين جنيه، بعنوان: «سارة» تسابق الزمن بعد إصابتها بمرض نادر: «محتاجة زراعة رئتين بـ4 ملايين جنيه» اكتمل المبلغ المطلوب بعد جمعه من تبرعات المصريين، حتى تسافر لإجراء العملية الجراحية وتعود لطبيعتها وتسرد صحتها كما كانت، 

 

جمع تبرعات مبلغ عملية «سارة»

«سارة» التي تعاني من مرض نادر، وهو الورم الليمفي العضلي، استوطن داخل جسدها، قبل 12 عاما، وحول حياتها رأسا على عقب، وحرمها من الزواج والإنجاب، حفظتها العناية الإلهية، واستطاعت بفضل شهامة المصريين، من جمع المبلغ المطلوب، بفضل دعم نجوم الفن والمشاهير على السوشيال ميديا، للحملة التي تبنتها «الوطن» في أغسطس الماضي، ووزارة التضامن الاجتماعي.

أول رد فعل من «سارة» بعد جمع المبلغ

«بكت من الفرحة وقلبها كان هيقف ومكنتش قادرة تتنفس»، هكذا استقبلت سارة أحمد، التي تعاني من مرض الورم العضلي الليمفي، جدعنة وشهامة المصريين داخل مصر وخارجها، ودعمهم حتى نجحت الحملة والتبرعات في جمع 4 ملايين جنيه، المبلغ المطلوب لإجراء العملية والتمكن من السفر إلى الهند، للقيام بها، لتضيف شقيقتها دينا أحمد: «سارة فرحت وكان عندها أمل كبير في ربنا وفي الناس إنهم مش هيسيبوها، فضلا عن دعوات والدتي لها كانت السبب الأكبر والجندي المجهول لها، عمرها ما هتنسى أي حد وقف جنبها في محنتها».

اقرأ أيضا: أسرة «سارة» مريضة الورم العضلي تستغيث: الرئة فشلت وباقي 2 مليون و800 ألف على العملية

وعن الخطوة التالية التي تأتي عقب جمع المبلغ المطلوب لإجراء العملية، قالت شقيقة سارة أحمد:«مستنيين الفيزا تطلع، وهنحجز طيران وتسافر تعمل العملية، وهناك هيتولوا الحالة وهيتم عمل التحاليل والفحوصات والتأهيل قبل إجراء العملية».

مرض «سارة» وقصتها مع الورم النادر

قبل 12 عاما، لازمت «سارة» الفراش ودخلت في دوامة كبيرة بمختلف المستشفيات، حتى أصبحت حاجتها دائمة للأكسجين على مدار 24 ساعة، وكانت روت شقيقتها لـ«الوطن» بداية مرضها، إذ قالت: «تعبت فجأة وهي بتحضر الماجيستير، وتم تشخيصها بالمرض بعد إجراء الأشعات والتحاليل لها، قطعت النفس وقتها ولحقوها في المستشفى ودخلوا أنابيب في القفص الصدري، كانت لسه بتتحرك على رجلها، والحالة ساءت آخر 3 سنوات، في الأول ماكنتش تقدر تمشي 10 دقائق، وجالها فشل في الرئة».