رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

بيج ياسمين اختفت ملامح أنوثتها داخل الجيم.. وطبيبة تكشف السر

كتب: منة الصياد -

04:24 م | الأربعاء 18 مايو 2022

بيج ياسمين

أداء التمرينات بحمل الأثقال والحديد هي ملاذها الأول والأخير، إذ اعتادت فتاة تدعى «ياسمين» أو مثلما تلقب بـ بيج ياسمين على ممارسة التمرينات الرياضية الصعبة التي تكمن في حمل الأوزان الثقيلة، وذلك رغبة منها في بناء جسمها مثل لاعبي كمال الأجسام، حتى باتت مسؤولة عن إحدى الصالات الرياضية الخاصة بتمارين الرجال على تلك الرياضة الصعبة.

خلال بث مباشر مع «الوطن»، أثارت الفتاة التي تعرف بـ بيج ياسمين صاحبة الـ30 عاما، بسبب شكل جسدها وملامحها مع الرجال من حاملي الأثقال، وهو ما اندهش منه العديد من المتابعين، حول كيفية بلوغها تلك المرحلة التي كادت أن تمحي ملامح أنوثتها بشكل تام.

عشق بيج ياسمين لحمل الأوزان 

كشفت الفتاة الثلاثينية تفاصيل دخولها إلى هذا المجال الصعب، موضحة أنها بدأت في حمل الأوزان منذ عام 2004، قائلة: «في 2004 قدرت أدخل الجيم وأنا 53 كيلو وكنت بعاني من نحافة مفرطة، ووقتها كنت حابة أبني عضل، فبدأت أشيل أوزان بس كان كله رجالة مفيش بنات وقتها».

ومع التعلق الكبير للفتاة بعالم حمل الأثقال إلا أنها تعرضت للرفض التام للأمر من قبل أسرتها والعديد من المحيطين بها، «اتعارضت كتير من كل الدنيا وأولهم أهلي ولحد دلوقتي مش مقتنعين بالموضوع، وعندي إصابات كتيرة، وفي دكتور قلب قالي لو كملت أكتر من كده هتموتي، ومع ذلك بكمل في الحديد لو الحديد اللي هيموتني شرف ليا». 

خبيرة تعلق على شكل فتاة الجيم المثير للجدل

مع العديد من التساؤلات التي جاءت نحو كيفية تأثير ممارسة حمل الأوزان على تغيير شكل الجسم لهذا الحد التي ظهرت به بيج ياسمين وأثار الجدل نحوها، علقت الدكتورة مروة شعير، خبيرة التغذية والباحث بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، موضحة في تصريحاتها لـ«هن»، أن حجم عضلات الجسم وقوتها وصلابتها يبدأون في الكبر والزيادة تباعا لأي شخص سواء أكان رجل أو أنثى تمارس رياضة حمل الأثقال بانتظام.

أما عن أسباب نمو حجم العضلات إلى هذا الحد، أوضحت «شعير» أن الأمر يعود إلى الانتظام في ممارسة هذه الرياضة الصعبة لوقت طويل والذي يحتاج إلى سنوات متواصلة، كذلك اتباع نظام غذائي يناسب أداء تلك التمارين الصعبة، مع الحصول على هرمونات محفزة للعضلات «عشان تكبر بالشكل ده زي كمال الأجسام».