رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

للرجال فقط

أب يستنجد بالمسؤولين لعلاج ابنه من ضمور العضلات: «هيروح مني»

كتب: غادة شعبان -

02:54 ص | الثلاثاء 04 يناير 2022

الطفل عبدالرحمن

يحلم بحياة عادية، خالية من الألم ومرارة الوجع، والتي بدأت بصرخاته منذ أن فتح عينيه على الدنيا إذ وجد الأطباء معاناته من عيب خلقي مركب بالقلب، وضمور في صمام الشريان الرئوي وثقب كبير في الحاجز بين البطينين، حتى انقلبت حياة الطفل عبد الرحمن خالد حسين، 14 عاما، من محافظة قنا، مركز نجع حمادي، رأسا على عقب، ويعيش في دوامة المستشفيات وغرف العلميات.

«عبدالرحمن» يعيش في عذاب بسبب المرض

«ابني عبدالرحمن بيضيع مني، حالته بتزداد سوء يوم بعد يوم، وأصبح طريح الفراش، لا يقوى على السير حتى لخطوات»، عبارة ترجم من خلالها الحاج خالد حسين، في نهاية الخمسينيات، الذي يعمل كعامل نظافة داخل أحد المساجد، حالة ابنه الصحية، الذي يعاني من عيب خلقي وضمور في صمام الشريان الرئوي وثقب كبير في الحاجز بين البطينين، منذ ولادته، إذ قال لـ«الوطن»، وهو يروي مأساة فلذة كبده، قائلًا:«ابني عمل 3 عمليات ومحتاج يعمل عملية رابعة، علشان يقدر يعيش، ويروح مدرسته زي باقي زمايله، وفي خبير إيطالي مستعد يعمله العملية ولكن تكلفتها كبيرة».

حالة الطفل «عبدالرحمن»، لا تعتبر الحالة المرضية الأولى والأخيرة داخل منزل الحاج الخمسيني، الذي يعيش المرارة والألم أيضا ولكن مع ابنته التي تدرس في كلية الحقوق، إذ تعاني من غدد ليمفاوية في ساقها، يجعلها غير قادرة على الحركة والتي تسبب في تضخم القدم: «بنتي مبتعرفش تتحرك ولا تلبس أي حاجة علشان رجليها، وراضيين باللي كتبه ربنا».

الأب يشكو من ضيق الحال ويستنجد بالمسؤولين

تبلغ تكاليف العملية الرابعة للطفل «عبدالرحمن» نحو 25 ألف يورو، والتي تعجز أسرته عن جمع ذلك المبلغ، لضيق الحال، إذ يقطنون في شقة بالإيجار، ما جعل الأب يناشد ويستنجد بالمسؤولين لعلاج ابنه الصغير: «نفسي ابني يسافر يتعالج في الخارج ويعرف يمشي ويروح مدرسته، ابني بيضيع مني».