رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

لا تتوقف عن الأحلام.. «آية» بائعة غزل البنات بعد التكريم: «الخطوة الجاية مشروع»

كتب: ندى نور -

03:56 م | الأربعاء 15 سبتمبر 2021

آية بائعة غزل البنات

تحمل أعلى كتفها ماسورة معدنية، ارتفاعها يفوق ضعف طولها تقريبا، مليئة بأكياس غزل البنات، كأنها شراع سفينة، تتجول بها كورنيش الإسكندرية، لا يهمها نظرة المجتمع، بإصرار كبير تصارع «آية عصام» هبوات الرياح التي تحرك شراعها، وتوزع الابتسامات على زبائنها، أحلاما كثيرة تسعى لها، وتحديات صعبة تخوض غمارها، حتى أجبرت الجميع على احترامها.

بائعة غزل البنات آيه عصام الدين محمد، 25 عاما، التي نشرت جريدة «الوطن» قصتها بتاريخ 23 أغسطس، تحت عنوان: «آية» تبيع غزل البنات في شوارع إسكندرية وتدرس بشبرا الخيمة: نفسي في مطعم، كرمتها وزارة الشباب والرياضة، بسبب رحلة كفاحها، بالإضافة إلى مساعدة أسرتها في النفقات، وقطع مسافة طويلة من الإسكندرية إلى القليوبية، حيث بكلية الزراعة.

تكريم لم تتوقعه بائعة غزل البنات

تقول آيه، أثناء حديثها لـ«هُن»: «ماكنتش مصدقة تكريم وزارة الشباب، ومساعدتي بمبلغ مالي، ودورات تدريبية في ريادة الأعمال، تساعدني على اختيار فكرة مشروعي في المستقبل، بالإضافة إلى مسكن جامعي بالقرب من الجامعة، علشان مقطعش المشوار كل يوم رايح جاي من الإسكندرية لشبرا الخيمة».

لا تحلم الفتاة العشرينية، في الفترة الحالية، إلا بمشروع يوفر لها مصدر رزق ثابت، ويعينها على تحمل نفقاتها ومساعدة أسرتها: «دلوقتي مش نفسي في حاجة، غير أن حد يساعدني بمكان عشان أفتح مشروعي».

وترى بائعة غزل البنات، أن تكريم وزارة الشباب ودعمها لها، سيمكنها من مواصلة طريقها لتحقيق حلمها في الدراسة، والتفرغ لها بشكل أفضل، إذ كان يستوجب عملها قضاء ساعات طويلة بعيدا عن المذاكرة، وفقا لحديثها.

قصة «آية» بائعة غزل البنات

«آية» أخت لأربع أشقاء، تجوب شوارع الإسكندرية، أكثر من 8 ساعات يوميا سيرا على الأقدام، لبيع غزل البنات، خاصة بعد فتح الشواطىء من جديد، عقب انتهاء موجة فيروس كورونا، لتوفير مصدر دخل لأسرتها، ومساعدة شقيقتها في مصروفات الزواج.

وتدرس «آية» بكلية الزراعة في شبرا الخيمة، وتقطع مسافات أطول في مشوار يستمر لعدة ساعات ذهابات وإيابا، بين محافظتي الإسكندرية والقليوبية خلال أيام الدراسة.