رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«سلوى» كفيفة تبحث عن متطوعين لتحضير الدكتوراة: 4 ساعات في اليوم قراءة

كتب: سلوى الزغبي -

02:19 م | الأحد 01 أغسطس 2021

سلوى يوسف كفيفة تبحث عن متطوعين لتحضير الدكتوراة

شغفها بالعلم لم ينضب منذ أن تخرّجت قبل 16 عامًا، كرّست حياتها لتنهل المزيد من الوثائق حول التاريخ الحديث المعاصر، لا ينقصها غير التمكّن من قراءة المراجع والكتب التي يحيل كونها «كفيفة» عن ممارسته، معتمدة في رحلتها العلمية من الماجستير على المتطوعين للقراءة والإملاء، باحثة عن متطوعين جدد في رحلتها الجديدة مع الدكتوراة.

سلوى: طريقة «برايل» قِدمِت.. والمراجع الورقية تحتاج قرّاء للمكفوفين

ناقشت سلوى يوسف رسالة الماسجتير في عام 2018 والتي استغرقت فيها سنوات عديدة منذ تخرّجها في كلية الآداب قسم تاريخ جامعة الإسكندرية عام 2005 وكانت عن «الحرب الباردة وآثارها على الصراع العربي الإسرائيلي»، واستغرق منها فترة طويلة امتدت لسنوات لكونه وثائقي بالدرجة الأولى ويحتاج إلى التدقيق، وزاد أن مراجع الجوانب السياسية غير مسموح بتصويرها فما يضطرها إلى قراءتها، ولم تعد طريقة «برايل» تفي بالغرض لاستلزام كتابة كل شيء الآن على أجهزة «الكمبيوتر» أو «لاب توب» فبدأت رحلتها في البحث عن متطوعين في القاهرة والإسكندرية لمرافقتها في رحلتها العلمية وإمدادها بما لا تتمكّن من فعله.

في تجربة الماجستير ورد العشرات على الباحثة الثلاثينية، بعضهم لم يتخيل المجهود المبذول وقرروا عدم استكمال التطوع، وآخرين حبوا الفكرة وبدأوا في مراسلة آخرين ليكونوا أكبر عدد ممكن يتمكّن من مساعدتها في قراءة ما تحتاجه لما يخص الرسالة «في ناس كانت فاكرة الموضوع رفاهية وثواب، لما لقوا لموضوع في مشقة ومسؤولية وصحيان بدري، وقراءة 4 أو 5 ساعات يقرأ ويملي ويعيد ويزيد فمكملوش».

لم تعتمد «سلوى» على الأهل والمعارف في تلك التجربة لرؤيتها بأن لكل شخص حياته فلن يتمكّن شخص بعينه من المواصلة، لذا تحتاج إلى متطوعين هذه الأيام لقراءة ما تحتاجه في رسالة الدكتوراة التي تحضّر لها في الفترة الحالية، لتغير حيوات من تطوعوا معها في أثناء رسالة الماجستير لمرور نحو 3 سنوات على الانتهاء منها «رحلتي لوحدي تحتاج لمتطوعين يقرأوا لي ويمّلوا علي ما حتاجه خلال تواجدي اليومي في القاهرة» ولا تشترط أن يكون شخص واحد ملازم لها في الرحلة.