رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

الإفتاء: عمليات التجميل حلال في هذه الحالة

كتب: آية أشرف -

02:16 م | السبت 16 يناير 2021

عمليات التجميل

اللجوء لعمليات التجميل بقصد إصلاح عيوب أو نداوي أمور قد يلجأ إليها الكثير، إلا أن البعض قد يلجأ إليها لتغير ملامحهن، أو تجميل بهدف التغير فقط. 

عمليات عدة في الوجه والجسم قد يلجأن لها السيدات، إما أن تصيب أو تجيب، ودومًا ما يتساءل البعض عن حكم الدين في الخضوع لتلك العمليات، الأمر التي وضحته دار الإفتاء المصرية من قبل. 

وبحسب ما ذكرته دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية، على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أكدت أن التدخل الجراحي لتجميل أحد أعضاء الجسد أو إصلاح عيب كان موجودا أو طرأ عليه بعد ذلك، كمن أصيبت بحروق ونحو ذلك.

وتابعت «الإفتاء» بأن إجراء هذه العمليات لإصلاح العيب جائز، حيث يجوز للمسلم إن كان به عيب منفر في جسده أن يرغب في أن يصلح الله له هذا العيب وأن يسعى لذلك بالأسباب الشرعية كالدعاء، والتداوي.

واستندت دار الإفتاء إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم : «إن ثلاثة في بني إسرائيل : أبرص، وأقرع، وأعمى، بدا لله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا، فأتى الأبرص فقال : أي شيء أحب إليك؟ قال لون حسن وجلد حسن قد قذرني الناس. قال : فمسحه فذهب عنه فأعطي لونا حسنا، وجلدا حسنا... وأتى الأقرع فقال : أي شيء أحب إليك ؟ قال شعر حسن، ويذهب عني هذا قد قذرني الناس قال : فمسحه فذهب وأعطي شعرا حسنا». 

وتابعت «الشاهد أن الثلاثة طلبوا من الملك أن يزيل عنهم العيب ولم ينكر عليهم الملك ذلك بل حقق لهم ذلك، ويلاحظ كذلك ما ذهب إليه جمهور الفقهاء جواز اتخاذ السن من الذهب حتى للرجل وكذلك الفضة، وإن تعددت، لما رواه الأثرم عن بعض السلف: أنهم كانوا يشدون أسنانهم بالذهب». 

واختتمت: «المرأة فيجوز لها ذلك من باب أولى. وعلى ما سبق فعمليات التجميل إن كانت للتداوي وإصلاح العيب فهي جائزة ومباحة، وإن كانت لتغيير الخلقة التي لا عيب بها، لمشابهة آخرين فهذا من التغيير المنهي عنه».