رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"رحمة" تتعرض للسحل والتعذيب على يد زوجها: "عشان طلبت علبة لبن" (صور)

كتب: آية أشرف -

05:43 م | الجمعة 25 سبتمبر 2020

سيدة تتعرض للسحل والتعذيب على يد زوجها

آثار الضرب والتعذيب حُفرت على جسدها، وجهها بات مُلطخًا بالدماء، وملامحها المنتفخة والمتورمة توثق ما عانته من ضرب مُبرح وتعذيب بل وسحل.

لم تتوقع "رحمة مدحت "23 عامًا من منطقة الجمالية" أن زواجها من شاب يكبرها بخمس سنوات، في انتظاره مستقبل بالمُحاماة عقب تخرجه من كلية الحقوق، إن الحال يتبدل بها رأسًا على عقب منذ الليلة الأوى في زواجهما.

لم يسيطر عليه سوى البخل، والعنف بحسب ما ذكرته الزوجة قائلة: "بخيل جدًا ومش حابب يصرف قرش واحد، وبيعتمد على الفلوس اللي أهلي بيبعتوهالي، وأمه متحكمة في كل حاجة لأننا في نفس البيت، غير الضرب والإهانة والشتيمة".

هكذا وصفت السيدة، "عماد. م" والد طفلتها، قائلة: "من وقت ما اتجوزنا وهو كدة، وبغضب وبروح لأهلي لكن بيرجعوني ليه تاني عشان متطلقش، ولما حملت قولت هيتغير بعد ما يبقى أب، لكن مأثرش فيه ومش بيهمه بنته اللي عندها 6 شهور".

وتابعت خلال حديثها لـ "هُن": "كل مرة برجع وبقول أربي بنتي أحسن، لكن في كل مرة كان بيزيد فيها، وحتى والدته بتتعدى عليا، وتشتمني وتعايرني إن أهلي بيرجعوني ليه من غير ما ياخدولي حقي". 

ربما تهاون السيدة مع زوجها، أنهى حايتهما الزوجية أخيرًا، بعدما اعتدى عليها بالضرب والبطش، بل والسحل بمساعدة والدته ناهيًا الأمر بتطليقها ثلاث طلقات، بسبب "علبة لبن صناعي". 

تسرد "رحمة" لـ "هُن": "يوم التلات اللي فات مكانش معايا باقي فلوس من اللي أهلي بيبعتوهالي، كلمته وقلتله هات لبن معاك عشان البنت ترضع، اتفاجئت بيه أخر النهار جيه واتهجم عليا ضرب وشتيمة، وبيفكرني بالوقت اللي كنت بغضب فيه وأروح عند أهلي". 

واستطردت: "كان بيحوشلي وبيحاسبني على المرات اللي سبت البيت وأهلي اتدخلوا، وفضل يضرب فياويسحلني من شعري وهدومي، وأمه مكتفاني ليه لحد ما الجيران كلها اتفرجت". 

وأضافت: "حتى البنت خدوها مني، محستش بنفسي غير والجيران بيطلعوني من تحت ايديه، وجابولي اسدال، وجريت على مركز الشرطة عملت محضر في قسم جنوب أول برقم 1882 جنح 2020، وأمين الشرطة فعلًا هو اللي جابهالي لأن كان فيه شهود". 

وأردفت: "لحد دلوقتي بيهددني وعاوزني اتنازل عن القايمة وده حقي"، مُطالبة بمحاسبته وتعويضها وتسديد القايمة".