رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

أسباب كتمان فتيات تعرضهن للاغتصاب سنوات على غرار جريمة "فيرمونت"

كتب: ندى نور -

09:40 م | الخميس 03 سبتمبر 2020

جريمة فندق فيرمونت

بعد 6 سنوات على وقوعها خرجت فتاة فندق فيرمونت عن صمتها، لتكشف عن جريمة اغتصاب تعرضت لها، حتى تتصدر الجريمة، حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تكن هذه الواقعة الأولى التي تخرج فيها، فتاة عن صمتها وتعلن تعرضها لاغتصاب منذ سنوات.

بدأت قضايا التحرش والاغتصاب تطفو على السطح في المجتمع المصري، لاسيما بعد واقعة الشاب أحمد بسام زكي المتهم بالتعدي جنسيًا على عدة فتيات، ومنذ تلك الواقعة تحركت الجهات الحقوقية والأمنية المختصة لتخرج عدة قضايا مشابهة إلى العلن.

استشاري صحة نفسية: كتمان الفتاة تعرضها للاغتصاب ترجع إلى عادات المجتمع

أوضح محمد هاني، استشاري الصحة النفسية، أن خروج الفتاة بعد مرور سنوات للافصاح عن تعرضها للاغتصاب، يرجع لعادات المجتمع التي تتعامل مع الفتاة أنها "مذنبة"، متابعا أثناء حديثه لـ"هُن"، أن خروج الفتاة عن صمتها يرجع صعوبة النسيان والآلام النفسية التي تتحملها.

وأكد استشاري الصحة النفسية، أن من أكثر الأشياء التي يمكن أن تسبب ضرر للفتاة تعرضها للاغتصاب، "الحديث والبوح بما حدث، يجعلها تشعر بالارتياح مع إخراج حجم الألم".

ويرى أن من الأسباب التي شجعت الفتاة على الإفصاح ظهور العديد من الصفحات التي تنادي بمناهضة التحرش ضد المرأة.

وقدم "هاني" نصائح للفتيات منها "نصيحة لكل بنت متتنازليش عن حقك، ولازم البنت تتعلم ازاى تحمى نفسها، الخوف بيولد الظلم والقسوة ولازم يكون الأهل عندهم وعي"، مضيفا: "نظرة المجتمع مش هتعيشنا".