رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

من أحمد بسام زكي لـ فيرمونت.. "السوشيال ميديا" تكشف جرائم الاغتصاب والتحرش

كتب: روان مسعد -

03:27 م | الخميس 06 أغسطس 2020

التحرش الجنسي

صحوة تعيشها الفتيات المعنفات بداية من فضح المتهم بالتحرش والاغتصاب أحمد بسام زكي، وحتى فضيحة فيرمونت، فقد أصبحت صفحة assaultpolice على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، بمثابة المنصة التي تعرض شكاوى الفتيات إلكترونيا قبل تقديم بلاغات بها.

وبعد واقعة أحمد بسام زكي توالت قصص الاغتصاب والتحرش، حتى أمر النائب العام، أمس بفتح تحقيق في جريمة فيرمونت.

ويستعرض التقرير التالي المحطات التي كشفت المغتصبين، والمتحرشين، والمعتدين على الفتيات من السوشيال ميديا.

أحمد بسام زكي

كان له نصيب الأسد من روايات الفتيات اللاتي عانين منه، شهادات وصلت عددها للمئات على مدار عدة أسابيع ظلت صفحة "assaultpolice"، تنشر شهادات وأدلة تدين الشاب والذي عرف أيضا بطالب الجامعة الأمريكية، بل وتورطه في قضايا تحرش واعتداء جنسي يصل حد الاغتصاب، وظل أحمد بسام زكي وسط تلك الادعاءات متواريا عن الانظار، تارة يقول أهله وأصدقائه إنه خارج البلاد، وتارة أخرى يؤكد شهود أنه في مصر.

وصلت جرائمه إلى خارج البلاد، فقد شاركت فتيات من برشلونة حيث يدرس وقائع حدثت منه جميعها تندرج تحت بند الاعتداء الجنسي، وبعد مرور أيام تقدمت عدد من الفتيات ببلاغات للنيابة العامة، والمجلس القومي للمرأة، فتم القبض عليه، وهو لا يزال محبوسا على ذمة التحقيقات في الاتهامات الموجهة إليه بالاعتداء والتحرش.

متحرش جديد

هاشتاج حمل اسم الشاب "أحمد.ش" اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، يتحدث عن عدة وقائع تحرش تخصه، وكانت تلك هي القضية الثانية التي يتصدر فيها اسم شاب بعينه، وعرف حينها بـ "المتحرش الجديد".

وروت فتاة إن تلك الوقائع حدثت في عام 2018، بينما كانت تبلغ من العمر 17 عاما، وكانت مع أصدقائها في فيلا وعندما نامت اعتدى عليها هذا الشاب واغتصبها، وكان لدخول أحد أصدقائها الغرفة سببا في إنقاذها.

الشاب "الحقوقي"

قصة أخرى تدور تفاصيلها حول شاب يعمل في المجال الحقوقي بمصر، اتهمته فتاة ونشرت شهادتها مطولة عن تعرضها للاغتصاب على يديه، وكذلك كشفت عن تعرض أخريات قررن جميعا الحديث عنه، ونشر تلك الشهادات عبر موقع "تويتر".

وخرج الشاب هو الآخر ليعتذر لهن، وهو "أحمد.ن"، ويعترف بأنه ارتكب انتهاكات في حق فتيات على مدار سنوات، وهو نادم عليها كلها ولم ينفها عن نفسه، إلا أن الفتيات رفضن هذا الاعتذار، مؤكدات أنه ما كان ليعتذر لولا فضحه.

فضيحة فيرمونت

آخر تلك الوقائع التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي هي فضيحة فيرمونت، والتي نشرتها أيضا صفحة assaultpolice تحدثت عن 7 شباب خدروا فتاة واغتصبوها بعد حفلة في فندق فيرمونت، وصوروا الواقعة في مقطع فيديو، بعدما كتبوا على أجزاء حساسة من جسمها أسماءهم، وانتشرت تلك القصة على نطاق واسع، وسط مطالبات بمحاسبة الجناة.

وانتشرت صور الجناة ومواصفاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل مطالبات واسعة بتقديم الدليل على وقائع الاغتصاب، خاصة بعدما قالت الصفحة إنه هناك 3 وقائع أخرى على الأقل جرى تصويرها لنفس الجناة.

أيام قليلة وأغلقت صفحة assaultpolice على موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام"، ولكن ذلك قبل أن يعلن النائب العام أمس فتح تحقيق في واقعة اغتصاب فتاة حدثت داخل فندق فيرمونت نايل سيتي تعود أحداثها لعام 2014، بينما قدمت إدارة الفندق المساعدة والدعم الكامل للضحايا وكشف الجريمة.