لايف ستايل

كتب: سهاد الخضري -

07:14 م | الخميس 07 نوفمبر 2019

عرائس حنان

لم تكن تعلم يوما ما أن الكبوة التي ستمر بها ستكون دافعا للنجاح، وتحقيق الذات، فرغم فجاعة الحدث بعد وفاة والدها، لكنها استطاعت إثبات ذاتها لتصبح واحدة من أشهر مصنعي العرائس رغم عدم اقتناع المحيطين بها بإمكانية النجاح في هذا المجال الصعب في بداية الأمر.

تروي حنان مصطفى، 31 عاما، حاصلة على دبلوم فني، قصتها لـ "الوطن"، قائلة: "أنا سيدة متزوجة وأم لطفلين قبل عامين بدأت صناعة ملابس كروشية لمدة شهرين تقريبا بعدها، ثم بدأت تعلم صناعة العرائس الإنجرومي من خلال الإنترنت، ففي البداية عملت على باترون الغير، وحاليا بعمل على باترون خاص بي، فأعمل وأسوق منتجاتي لنفسي على الإنترنت حتى وصلت لهذا الوضع"، متابعة: "أعمل بمفردي رافضة العمل لصالح الغير كمصانع أو محلات ألعاب".

وأضافت أن أسعار عرائسها تتراوح سعرها من 75 إلى 1000 جنيه، مشيرة إلى ما واجهته من مصاعب تتمثل في المنافسة الشديدة والتلاسن ومحاولة إعادتها للوراء لدرجة تم تهكير صفحتها التي تروج لشغلها من خلالها فضلا عن مشكلة التسويق وارتفاع أسعار الخامات بالنسبة للمبتدئين.

وتستطرد حنان قائلة: "بحلم مستقبلا في تكوين شركة متخصصة في تصنيع العرائس وتصديرها للخارج وأعمل جاهدة على تقسيم وقتي بين شغلي وأسرتي"، مشيرة إلى "إحباط المحيطين بها وعدم اقتناعهم في البداية بموهبتي".

وتضيف حنان قائلة: "رفضت فكرة أخذ قروض وبدأت مشروعي بتمويل ذاتي خشية عدم المقدرة على سداد القرض، كما أسعى جاهدة لتكوين ذاتي دون الاعتماد على أحد كما نظمت العديد من الكورسات للفتيات المبتدئات والمحترفين".

وتستطرد حنان قائلة في بداية الأمر لم يكن زوجي مقتنعا بتلك المهنة، وكان دائما مايردد "شغلك زي قلته"، ولكن شيئا فشيئا حينما عرفت في هذا المجال، وبدأ الزبائن يتواصلون معي، وأصبحت أساهم معه في تحمل أعباء الحياة بات يشجعني بعدما أقتنع بما أقدمه.

أخبار قد تعجبك