علاقات و مجتمع

كتب: غادة شعبان -

06:53 م | الأحد 20 أكتوبر 2019

محمود البنا

تضامنًا مع  محمود البنا، المعروف إعلاميًا بـ"شهيد الشهامة"، الذي ضحى بحياته دفاعًا عن فتاة تغزل بمدينة تلا في المنوفية، لم تجد الفنانة التشكيلية حسناء نوية، ابنه المحافظة ذاتها وسيلة للتضامن معه سوى الإمساك بريشتها ورسم صورة تقريبية للبطل في وقت قصير.

"اتغدر بيه واتقتل في سبيل شهامته"، عبارة بدأت بها حسناء حديثها لـ"هُن": "كل ما افتح الفيس بوك ألاقي صور البنا قدامي، وعبارات الآلم والحزن متصدرة المشهد، وبصفتي من محافظة المنوفية، قررت أقدم شيئا بسيطا لأسرته من خلال الفن، وأتضامن مع حق الشهيد".

صورة كروكية رسمتها حسناء، خلال 15 دقيقة، للشهيد الراحل محمود البنا، وشاركتها عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، لقيت رواجًا وصدى كبيرًا بين متابعيها، عبرت من خلالها وفي وقت قصير عن مدى تعاطفها مع البنا: "لقيت نفسي بمسك ريشتي وبرسم صورة لمحمود، وأقول فيها إحساسي وأصبر فيه من وقع عينه على البوست، إن مهما كانت نتيجة رجوع الحق، ربك موجود لا بيغفل ولا بينام، وهو العدل يمهل ولا يهمل بالدنيا والآخرة".

قضية مقتل محمود البنا

كانت مدينة تلا بمحافظة المنوفية، شهدت جريمة قتل بشعة عندما اعتدى طالب على زميله، لمعاتبة الأخير له على معاكسة فتاة، فاستل المتهم سلاحا أبيض "مطواة" وطعنه وسط الشارع بمساعدة اثنين من أصدقائه، وسط صدمة المارة، قبل أن تتمكن القوات من ضبطهم.

وأكد المتهمون، خلال مناقشتهم أمام رجال المباحث، أنه حدث خلاف بينهم وبين المتهم تحول إلى مشادة كلامية، طعنوا على إثرها محمود محمد البنا، 18 عاما، طالب، بمطواة بالفخذ الأيسر وتركوه وفروا هاربين.

وحضر الآلاف من أهالي مدينة تلا وأصدقاء المجني عليه، تشييع جثمان محمود البنا إلى مثواه الأخير.

لحظة مشاجرة راجح والبنا 

وأظهر فيديو تداوله أصدقاء وأقارب الطالب محمود البنا، الذي قتل في مدينة تلا بمحافظة المنوفية، وجود مشاجرة بين محمد أشرف راجح وإحدى الفتيات، وأظهر الفيديو مشاجرة راجح برفقة أحد أصدقائه مع إحدى الفتيات وهي تحاول الهرب منه، وهي الواقعة التي أدت إلى مقتل محمود البنا.

وأكد مصطفى الليثي، أحد أصدقاء القتيل محمود البنا، لـ"الوطن"، أن الفيديو يعود إلى يوم 7 أكتوبر، موضحا أن الشخص الموجود بمقطع الفيديو هو راجح، والمكان الذي ظهر بالفيديو هو شارع الشهيد جودة، بمدينة تلا بمحافظة المنوفية.

أخبار قد تعجبك