رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

إندونيسيا تبحث عن طبيب لـ"إخصاء" متهم باغتصاب الأطفال

كتب: ندى سمير -

05:08 م | الثلاثاء 27 أغسطس 2019

الإخصاء الكيميائي لمغتصب أطفال

رفض أطباء إندونيسيين اليوم، إجراء عملية إخصاء كيميائي لشاب محكوم عليه بالخضوع لهذا الإجراء، فضلا عن عقوبة سجن لمدة طويلة، لإدانته بـ اغتصاب أطفال.

وأدانت محكمة في مقاطعة جاوة الشرقية، موه آريس صاحب الـ20 عاما، بتهمة الاعتداء الجنسي على 9 أطفال، وحكمت عليه بالسجن لمدة 12 سنة في يوليو الماضي، وحكمت كذلك بأن يخضع المتهم لعملية إخصاء كيميائي لمنعه عن ارتكاب جرائم مماثلة عند خروجه من السجن.

المتحدث باسم مكتب المدعي العام الإندونيسي قال إنّ المكتب فشل في العثور على طبيب مستعد لتنفيذ عملية الإخصاء الكيميائي، وقال دون الخوض في تفاصيل: "سنبحث الأمر مع وزير الصحة".

وأوضح رئيس المجلس المهني في الرابطة الطبية الإندونيسية بودجو هارتونو، أنّ إجراء الإخصاء يعد انتهاك للقواعد الأخلاقية لمهنة الطب: "نؤمن بأنّه يجب معاقبة مرتكبي الجرائم الجنسية بحق الأطفال بأقصى حد يسمح به القانون، لكن لا نستطيع إجراء عمليات الإخصاء لأن ذلك ينتهك قسَمنا، الإخصاء الكيميائي قد يكون له آثار ضارة بالصحة، في حين أنّ فوائد الإجراء مشكوك فيها".

بدوره، قال المتهم المحكوم عليه بالإخصاء الكيميائي والسجن 12 سنة، إنّه يفضل الموت على أن يتعرض للإخصاء، وأضاف نقلًا عن وكالة الأنباء الألمانية: "من الأفضل بالنسبة لي أن أمضي 20 عامًا في السجن أو أن يُحكم علي بالإعدام، بدلًا من أن أُخصى".

وأقرّ البرلمان الإندونيسي في العام 2016 قوانين مثيرة للجدل، تجيز الإخصاء الكيميائي لمن يدانون بـ اغتصاب الأطفال، إضافة إلى أقصى عقوبة وهي الإعدام.