رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"إخصاء المغتصب".. عقوبة يطالب بها نشطاء مغاربة لمحاربة العنف ضد النساء

كتب: دعاء الجندي -

03:20 م | الأحد 22 أكتوبر 2017

صورة أرشيفية

بعدما أثار حادث اغتصاب عدد من المراهقين المغاربة شابة عشرينية "معاقة" وتصويرها "فيديو"، بعد أن نزعوا عنها ملابسها وسط موجة من الضحك الهستيري داخل حافلة للنقل العام في وسط النهار وأثناء سير الحافلة في الدار البيضاء، استهجان الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مستنكرين عدم الاستجابة عن الشابة رغم صراخها واستغاثاتها القوية، انطلقت العديد من المنظمات الإنسانية لاطلاق صرخة مطالبين بتشديد العقوبات على المغتصبين للحد من حالات الاعتداء على النساء والأطفال.

وطالبت الناشطة المغربية نجيبة أديب رئيسة جمعية "لا تقتربوا من أبنائي"، بتوقيع عقوبة "الإخصاء أو البتر"  لكل من يدان بجريمة الاغتصاب، حتى يكون عبرة لكل من تسول نفسه انتهاك عرض فتاة أو سيدة أو طفلة، حسبما ذكرت "بي بي سي".

وكانت أحد الفتيات المغتصبات ظهرت في فيديو تروي كيف تحرش بها المغتصبين تحت تهديد السلاح الأبيض في حافلة عامة وأنها استنجدت بالسائق ليدافع عنها لكنه لم يستجب وفتح للغتصبين باب الحافلة ليختطفوها إلى مكان ناء ويتناوبوا الاعتداء عليها موضحة أن بعد الحادث تم ضبط أحد الجناة وحكم عليه بالسجن لمدة عامين فقط، ولم تشعر أن القضاء أنصفها، مشيرة إلى أنها فكرت كثيرًا في الانتحار لتتخلص من ذلك الحادث.

وتعد ظاهرة التحرش في وسائل النقل العمومية من أبرز التحديات التي تواجهها الحكومة المغربية.

يذكر أن المغرب قد أنهى مؤخرا قانونا يسمح للمغتصب من الإفلات من السجن في حال تزوج ضحيته.

وكانت وتيرة الاغتصاب بالمغرب في تصاعد مستمرّ، رغم التعديلات التي أدخلتها وزارة العدل والحريات قبل شهور على الفصول المتعلقة بحماية الأطفال ضحايا الاغتصاب في القانون الجنائي، ففي ندوة نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مساء يوم أمس، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل، قال المحامي وعضو الجمعية، حميد الكرايري، إنّ وتيرة اغتصاب الأطفال ارتفعت، خلال السنوات الأخيرة، بخمسين بالمائة، نسبة 70 بالمائة منهم تعرضوا للاغتصاب من طرف أقاربهم، حسبما ذكرت "فرانس برس".