أخبار تهمك

كتب: عبدالله إدريس -

10:34 م | الأحد 16 يونيو 2019

كيت ميدلتون - أرشيفية

قالت صحيفة "ذا ديلي ميل" البريطانية إن وسائل الإعلام العالمية ركزت على مأدبة العشاء الكبيرة التي أقامها قصر باكنجهام للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن بين أكثر الضيوف الذين ألقت وسائل الإعلام الضوء عليهم، عارضة الأزياء السابقة روز هانبوري من بين الضيوف الذي بلغ عددهم 170 ضيفًا، حيث كانت ترتدي ثوبًا جميلًا، ولكن الذي أثار اهتمام وسائل الإعلام، هو عدم ارتدائها لخاتم الزواج في يدها اليسرى، عند حضورها مأدبة العشاء، حيث تناقلت وسائل الإعلام الشائعات عن خلافها مع دوقة كيمبريدج كيت ميدلتون زوجة الأمير ويليام".

وأضافت الصحيفة البريطانية في تقريرها، "إن جلوس عارضة الأزياء السابقة في الجهة المقابلة لدوقة كيمبريدج على طاولة المأدبة أثار الشكوك حول صحة الشائعات المتعلقة بصداقة روز ودوقة كيمبريدج وزوجها الأمير ويليام، فبمجرد أن أصبح الأمير ويليام وعارضة الأزياء السابقة روز صديقين مقربين، تغيرت علاقة الصداقة التي كانت بين كيت ميدلتون وروز في الأشهر الأخيرة وسط ثرثرة مستمرة عن صداقة روز مع الأمير ويليام،، والتي تصفها المصادر الملكية بأنها مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة".

وأشارت الصحيفة البريطانية في تقريرها إلى أن المقربون من روز يصفونها بأنها أصبحت وحيدة ومعزولة على نحو متزايد، وفي شهر مارس الماضي، أثيرت أقاويل بأن دوقة كيمبريدج قد بدأت في التخلص تدريجياً من روز واستبعادها من دائرتها المقربة، كما أن الشائعات هي التي تسبب قلقًا كبيرًا في الأوساط الملكية، حيث تدخل مستشاري القصر الملكي في التعامل مع وسائل الإعلام، ونصحهم بعدم قول أي شيء، ومما يزيد الأمر سوءاً بالنسبة لروز هو الغياب المتكرر لزوجها، المخرج السينمائي، ديفيد روكسافاج، والبالغ من العمر 58 عامًا".

وقالت الصحيفة البريطانية في تقريرها، "إن روكسافاج يقضي المزيد والمزيد من الوقت مع أصدقائه في باريس، بما في ذلك مجرم مدان مثير للجدل يدعى فرانسوا ماري بانييه، بينما يترك روز بمفردها في بيت ريفي بالقرب من العقارات المتاخمة لساندرينجهام"، وأشارت الصحيفة البريطانية في تقريرها إلى أنه لطالما في السنوات الماضية، كان أعضاء عائلة روكسافاج في كثير من الأحيان ضيوفًا على عائلات كيمبريدج في نورفولك، بالإضافة إلى كونهم ضيوفاً في حفلات الزفاف الملكية.

وتابعت الصحيفة البريطانية تقريرها بالقول، "إنه لطالما تتم دعوة عائلة روكسافاج لحفلات عيد ميلاد كيت في ساندرينجهام في يناير من كل عام، وتتم دعوة أصدقاء كيت المقربين فقط إلى هذه اللقاءات، مع أسرتها، وفي عيد ميلاد كيت رقم 35 في عام 2017، كان من الممكن رؤية روز وديفيد وهم يقفون ويتحدثون إلى والدي ميدلتون، ولكن لم يكن من الممكن رؤية روز في هذا الحدث العام الماضي، وفقًا لمراقبين ملكيين، وفي الوقت نفسه، أفادت الأخبار بأن شقيق روز الأصغر ديفيد قد تم سؤاله عن أخته بسبب الشائعات المحيطة بها وأخبر أصدقاءه في نادي مايفير أن روز كانت على علم بهذه الشائعات".

وأشارت الصحيفة البريطانية في تقريرها إلى أن التكهنات قد تأججت بسبب الغياب الطويل لديفيد زوج روز، حيث تقضي روز معظم وقتها هذه الأيام في بيت عائلي متواضع نسبيًا حيث تربى التوأم وأختهما البالغة من العمر ثلاث سنوات بعيدًا عن أعين المتطفلين، وعلى الرغم من الشائعات التي تحيط بصداقة روز مع ويليام وكيت، فإن العديد من دائرتها تقف إلى جانبها بإخلاص وترفض الاعتقاد بأنها ليست أكثر من مجرد شائعات".

وقال أحد أصدقاء "روز" المقربين، "كان الأمر صعبًا للغاية عليها، أنا أعلم أنه قد أزعجها حقاً، لقد تحدثت مع زوجها ديفيد حول هذا الموضوع، ليس هناك أي معلومة حقيقة على الإطلاق، وقد كان من الصعب للغاية بالنسبة لهم ان يتقبلوا هذا الأمر، إن روز هي امرأة رائعة وستتغلب على تلك الشائعات، لكن من الواضح أنها أثرت عليها وجعلتها تشعر بالصراع"، كما أصر أحد المصادر الملكية على أن تلك القصة بكاملها كانت ببساطة شائعة مؤذية من شخص ما يبدو أن لديه أجندات لتشويه سمعة الأمير ويليام وزوجته كيت.

أخبار قد تعجبك