أخبار تهمك
بعد 23 عاما من الزواج..

بعد زواج استمر نحو 23 عامًا، أقامت "نورا.ح" 46 عامًا، دعوى إثبات طلاق ضد زوجها "محمد.ع." 51 عامًا، موضحة أنه طلقها منذ 8 سنوات شفهيًا خلال سفرهما إلى إحدى الدول العربية، وردها إليه بعد فترة دون إعادة العقد وكان ذلك رغمًا عنها بعد أن هددها بسحب حضانة الأطفال منها وترحيلها من تلك الدولة.

زواج تقليدي وقع بين الزوجين، تروي الزوجة الأربعينية لـ"هن": "اتجوزنا وأنا في أخر سنة في الجامعة كان ابن الجيران ومكنتش أعرفه واتقدملي واتخطبنا واتجوزنا وكانت أول التنازلات إنه خلاني أسيب الجامعة في أخر تيرم لي عشان كنت حامل وأصر إني أسافر معاه للكويت ومن وقتها حياتي من سيء لأسوأ بحلم باليوم اللي أخلص فيه منه".

صدمة للزوجة بعد سفرها برفقة زوجها، تضيف: "أول مرة مد ايده علي فيها كانت بعد ولادتي بحوالي 20 يوم ومن بعدها كلامه بقى كله بالضرب والشتيمة والتهديد بالضرب حتى قدام ولادي.. غصب عني كنت ضعيفة لأن أبويا متوفي ووالدتي ست كبيرة ومليش حد يقف جنبي كل ما كنت باجي أخد قرار الانفصال كنت بقول طب هروح فين بولادي الأربعة اللي لسة صغيرين ومين هيصرف عليهم وأنا حتى معنديش شهادة اشتغل بيها".

محاولات للتغيير والتأقلم مع عنف الزوج، توضح: "حاولت معاه كتير إنه يتغير ويبطل طريقته الهمجية دي لكن مفيش فايدة ربنا مبيهدهوش أبدا ولا بيتأثر بقيت أسعى أبعد عن شره بأي شكل عشان أحمي نفسي وولادي لحد ما بنتي الكبيرة اتخرجت واتجوزت وابني التاني خلص جامعته والاتنين التانيين كبروا شوية مبقوش أطفال".

خلاف عنيف بين الزوجين تسبب في تطليق الزوج لأم أبناءه، تقول "نورا": "بعد فترة من جواز بنتي اتفاجئت بيه بيضربني ويشتمني في وجود ولادي الاتنين الصغيرين وكان بقاله سنين مش بيمد ايده علي محستش بنفسي إلا وكل غضب السنين اللي جوايا طالع مني وضغطت عليه ورمى يمين الطلاق علي شفوي وفعلا أخدت دهبي ونزلت مصر في أول طيارة، عشت معاه 8 سنين مرار وعذاب وخلالها رفض يرجعني رسمي وكل شوية كان بيماطل عشان ميعملش عقد جديد زي ما كنا متفقين وفضلت عايشة معاه كدا في الحرام لحد ما قررت أهرب منه وأنزل نهائي مصر".

عودة لمصر وعلاقة حب جديدة، تضيف الزوجة: "من وقت ما رجعت حسيت عمري ابتدى من جديد ولاقيت نفسي مرة تانية.. بعت جزء من دهبي عشان أقدر أعيش ووضبت شقتي وبدأت أشوف الدنيا ومن جانب تاني بدأ جوزي يضغط علي من ناحية ولادي وخصوصا الصغيرين عشان أرجعله مرة تانية لكني كنت برفض".

وأكملت: "خلال الفترة دي اتعرفت فيها على شاب على الفيس بوك وبعدها قابلته وحبينا بعض حسسني إني إنسانة بعد ما نسيت طعم الحرية والكرامة مع جوزي واتفقنا على الجواز، وفي الفترة دي أبو ولادي عرف وهددني إنه هيسجني في قضية زنا لأن الطلاق مش مثبت وإلى الآن رافض إنه يثبت الطلاق رسمي فلجأت للمحكمة عشان أثبت طلاقي وأنهي حياتي معاه".

أخبار قد تعجبك