كافيه البنات
دمرتها الدعارة ولقيت مصير السندريلا.. ملامح من حياة ميمي شكيب في ذكرى وفاتها

أتقنت دور زوجة الأب القاسية، فعذبت شادية في "عش الغرام"، ودمرت صباح في "القلب له أحكام"، صادقت كبار الساسة، وفي "الحموات الفاتنات" قامت بدور حماة شيك تحاول أن تزن كفة ماري منيب، الشعبية في هذا الفيلم، حيث كانت الاثنتان في صراع حامٍ للسيطرة على منزل الزوجية الجديد الخاص بابنة ميمي وابن ماري.

شاركت في أعمال فنية متميزة في عصرها، صاحبة أظرف طريقة لنطق حرف الراء بتحويله "غين"، ويتزامن اليوم 20 مايو ذكرى وفاة ميمي شكيب، التي رحلت في ظروف غامضة وتاركةً بصمة كبيرة في تاريخ السينما المصرية.

ورصد "هُن" ملامح من حياة ميمي شكيب في سطور.

الجانب العاطفي في حياتها

الزوج الأول وإصابتها بالشلل

قررت أن تخرج من ظلم وقسوة والدها الذي كان يمنعها وأختها" زوزو شكيب" من الخروج من المنزل إلا من أجل الذهاب إلى المدرسة، وتزوجت لأول مرة في سن صغيرة من ابن شقيقة إسماعيل باشا صدقي رئيس الوزراء في ذلك الوقت ظنًّا منها أنها ستعيش حياتها بحرية وانطلاق، إلا أنها فوجئت بأن زوجها أكثر تزمتًا من والدها، حيث منعها من الخروج بشكل نهائي، بل وتزوج بعد 3 أشهر من أخرى، وحبسها وحيدة وهي حامل في طفلها الأول، فلم تتحمل الصدمة وأُصيبت بشلل مؤقت، وبعد شفائها منه طلبت الطلاق فرفض الزوج في باديء الأمر وبعد إلحاح منها استجاب لطلبها.

ارتباطها عاطفيًا بحبيب الملكة نازلي

ربطتها علاقة عاطفية بأحمد حسنين باشا رئيس الديوان الملكي، الذي كانت تحبه والدة الملك فاروق، وانتشرت تفاصيل تلك العلاقة بين جميع الأوساط، ما جعلت الملكة نازلي تتدخل لإنهاء العلاقة، حيث بعثت بتهديد إلى "الريحاني" بالقتل إذا لم يطرد ميمي شكيب من فرقته، فاضطرت "ميمي" لمغادرة الفرقة.

زواجها من سراج منير

كونا ثنائيا ناجحا على الساحة الفنية، حتى وقعا في الغرام، بعد قصة حب وعشرة طويلة لم ينهيها سوى الموت، كونا ثنائيا فنيا ناجحا، ومن أشهر الأفلام التي جمعت بين الزوجين: "الحل الأخير"، و"بيومي أفندي"، و"نشالة هانم"، و"ابن ذوات"، و"كلمة الحق"، وجرى زفافهما عام 1942، واستمر زواجهما حتى رحل الفنان سراج منير عن الحياة عام 1957.

واعتبر هذا الزواج في وقته أحد أقوى الارتباطات الفنية، باعتباره بني على التفاهم والحب والاحترام، وتغلبه على العديد من الصعاب التي واجهت الزوجين وأهمها ماتردد بقوة عن المعاناة الكبيرة التي عاشها سراج منير لفترة طويلة محاولا إقناع أسرة ميمي شكيب التي كانت رافضة إتمام هذا الزواج بشدة.

غيّرت قطع الأثاث التي كان يفضلها، حسبما قالت في حوار عنها، نُشر على صفحات مجلة "الكواكب": "لم أستطع أن أعيش في الشقة التي كنا نعيش فيها معا، لأن كل ما فيها يُذكّرني به، لقد بقيت 40 يومًا مذهولة على أثر الصدمة ولم أكف عن البكاء، ولقد قمت بتغيير قطع كثيرة من الأثاث، وكنت أتذكره كلما أراها وتثير في نفسي الحزن والشجن".

قصة قضية الرقيق الأبيض

"الرقيق الأبيض"، قضية شغلت الرأي العام، وتناولتها الصحف القومية في 1974، واتهمت فيها ميمي شكيب، و8 فنانات أخريات، بينهن آمال رمزي وسامية شكري وميمي جمال وزيزي مصطفى وناهد يسري، بتهمة إدارة شبكة للدعارة، فيما أخلت المحكمة سبيلهن بدعوى عدم ضبطهن متلبسات، وبعدها حفظت القضية.

إصابتها بالصم والبكم

خلال فترة التحقيق التي قضتها كاملة في السجن، أصيبت بالصمم والبكم، لبكائها المستمر وتأكيدها على براءتها، وتلفيق القضية لها، فحكم البراءة والإفراج عنها لعدم كفاية الأدلة.

دخولها مصحة نفسية ووفاتها في ظروف غامضة

 دخلت مصحة نفسية لعدة شهور، وبعد خروجها، تم إلقاؤها من شرفة شقتها بوسط البلد في 20 مايو عام 1983 على طريقة "السندريلا" سعاد حسني، وهو الحادث الذي ظل لغزا محيرًا حتى ذلك اليوم، وأخذت الأحاديث تتردد وقتها، أنه جرى التخلص منها من قبل بعض رجال السياسة، ممن كانوا يشاركون في إدارة شبكتها، وقيدت القضية ضد مجهول.  

 

أخبار قد تعجبك