أخبار تهمك
صورة ارشيفية

"أنا حر والشرع حلل لي أربعة"، قالت الزوجة: "بهذه الكلمات صدمني زوجي بعد عشرة ربع قرن من الزمن، تحملت فيها أقسى ظروف الحياة، من بدايته حيث تعسره المادي، ولأنني من عائلة ميسورة الحال ولَم أتعود على هذه المعيشة الصعبة من قبل، أصابني الأرق والتعب كثيرا في حياتي.

وأضافت أن كثيرين تقدموا لخطبتها ولكنها كانت ترفض، وتحملت زوجها بظروفه الصعبة، حتى ما أن تحسنت أموره المادية فأهملها ونسي مساندته لها، لافتة: "تركني وتجاهل مشاعري في جميع أمور حياتي وراح يتبادل الصور العارية مع إحداهن على فيسبوك".

بصوت ممزوج بالأسى، تنهدت من الأعماق "م.خ"، من داخل محكمة الأسرة بالزنانيري، وكأنها تنتظر معجزة تأتي إليها وتفيق من هذا الكابوس، أفاقتها صوت المطرقة لتحكي قائلة: تزوجت من "أ.خ" منذ 25 عاما، وتحملت معه "الحلوة والمرة"، ولكن نجحت امرأة بالعقد الثالث من العمر مطلقة، بإقامة علاقة غرامية مع زوجي وهو في سن أبيها ويبلغ من العمر 52 عاما، عن طريق تبادل الرسائل الغرامية والصور العارية عبر "فيسبوك".

وتابعت: حال زوجي آثار شكوكي، مما جعلني أفكر طوال الليل بطريقة تؤكد إحساسي أو تكذبه، متمنية أن تكون مشاعري مجرد هواجس وغيرة، ولكن تزايد إهمال زوجي لي وجلوسه مع الهاتف المحمول طوال الليل وهو يضحك وهو يقرأ الرسائل بينما يغير ملامح وجهه بمجرد النظر لي، حتى بعد عودتة من العمل لا يترك هاتفه، وكنت اكتظ غيظا عندما أشاهده يضحك من الرسائل المرسلة عن طريق "فيسبوك".

- الصدمة:

قالت الزوجة: "نظراته لم أستريح لها، وابتساماته الدائمة، وإمساكه الدائم للهاتف، كلها أمور أثارت لدي الشكوك مما جعلني أراقبة طوال الوقت دون أن يشعر"، لافتة: وفِي هذا اليوم أحسست بنار تحرق قلبي وانتظرت دخوله الحمام لتحدث الصدمة، فوجئت عندما أمسكت الهاتف المحمول بوجود مراسلات غرامية وصور عارية، واجهته والمحمول في يدي بالصور والرسائل والمكالمات "صرخ في وجهي وضربني".

- النهاية:

رد الزوج حسب قولها، "أنا أعمل اللي أنا عايزه"، موضحة: لم يكتفِ بذلك بل "شتمني بأبشع الألفاظ"، ولم يشفع كفاحي معه ومساعدة أهلي له، وتربيته أولادنا "ثلاثة صبيان وبنتين"، ضربت معه أروع الأمثلة للمرأة المكافحة والأم المثالية، وحينما قوي بالمال نسي كل هذه الأيام، لتنتهي بنا "عشرة" 25 عاما بانتظار طلاقي داخل المحكمة.

فيما علق محام الدفاع عن الزوج، ويدعى "م.ح"، قائلا إن قضايا الطلاق في محكمة الأسرة أصبحت مرتفعة جدا خصوصا في السنوات الأخيرة، مضيفا أن أكثر أسباب الطلاق تأتي من الوسائل الإلكترونية مثل "فيسبوك"، ولَم يقتصر الأمور على طلاق الشباب بل انتقلت العدوى للكبار وأصبحت "الخيانة الإلكترونية" ومكالمات تافيديو في وقت متأخر من الليل هي نهاية الحياة الزوجية.

أخبار قد تعجبك