كتب: آية أشرف -
12:10 ص | الأحد 06 أبريل 2025
رعب كبير يسيطر على بعض مواطني الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما أعلنت إدارة الحياة البرية ومصائد الأسماك في لويزيانا (LDWF)، أنه جرى اكتشاف إصابة أحد الغزلان التي جرى اصطيادها في ولاية كاتاهولا بمرض الغزلان الزومبي المعروف بـ«التلف المزمن» (CWD).
وأوضحت إدارة الحياة البرية ومصائد الأسماك، أن غزالًا من نوع «وايت-تيل» جرى اصطياده في مارس في ولاية كاتاهولا تبين إصابته بالمرض، وكان هذا الغزال البري، الذي جرى صيده في أرض خاصة في ولاية كاتاهولا، هو أول حالة مؤكدة للإصابة بمرض التلف المزمن خارج ولاية تينساس، مؤكدة أنه منذ اكتشاف المرض لأول مرة في ولاية تينساس في عام 2022، جرى تأكيد 40 حالة إصابة بـCWD في لويزيانا.
ووفقًا لـ إدارة الحياة البرية ومصائد الأسماك في لويزيانا (LDWF) إن مرض الغزلان الزومبي «التلف المزمن» (CWD) هو مرض تنكسي عصبي يصيب الغزلان ذات الذيل الأبيض ومن عائلة Cervidae.
والمرض يحدث بسبب بروتين ضار، يُعرف باسم البريون، وهو جزيء بروتيني معدي غير مطوي بشكل صحيح، ويعتبر هذا المرض مميتًا بنسبة 100%.
لا يوجد علاج أو لقاح وقائي للـCWD، وعادًة يظهر الغزال المصاب بـ CWD علامات مثل فقدان الوزن والهزال، إفراز اللعاب، كثرة الشرب والتبول، الدوّار، قلة الخوف من البشر، ودائمًا يؤدي إلى موت الحيوان.
على الرغم من أنه لم يُثبت أن مرض "التلف المزمن" ينتقل إلى البشر، فإن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية توصي بعدم استهلاك البشر للغزلان المصابة بالـCWD، كما يُوصى بأن يقوم الأشخاص الذين يصطادون في مناطق تعرف بأنها تحتوي على غزلان مصابة بالفيروس، وفحص غزلانهم للتأكد من خلوها من المرض قبل استهلاكها.
وفقًا لمراكز مكافحة الأمراض، لا يعرف الخبراء والأطباء ما إذا كان من الممكن أن يصاب البشر بالمرض من خلال الاتصال بالحيوانات أم لا، لكن الدراسات التجريبية أثارت قلقًا من أن المرض يمكن أن يشكل خطرًا على البشر، كمرض جنون البقر أو اعتلال الدماغ الإسفنجي البقري، إذ يسهل انتقاله إلى الإنسان.
ووفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، تؤثر العديد من الأمراض على كل من البشر والحيوانات وتتميز بفترات حضانة طويلة، وفي حالة مرض الهزال المزمن أو مرض الغزلان الزومبي، قد يستغرق الأمر أكثر من عام.
- فقدان الوزن الشديد.
- أعراض عصبية
- الخمول.
- سيلان اللعاب.
- العطش الشديد.
- التبول بكثرة.
نصائح وقائية لتجنب انتشار المرض
-عدم التعامل مع أو تناول لحوم الغزلان.
- ارتداء قفازات مطاطية عند لمس الحيوان أو التعامل مع لحومها.
-تجنب التعامل مع الحبل الشوكي للحيوان.
ووفقًا لما ذكرته (LDWF) إن منطقة السيطرة على المرض ستتم توسيعها لتشمل أجزاء من مقاطعات كالدويل وريتشلاند ولاسال وكاتاهولا ابتداءً من 1 مايو، كما ستشمل التوسعة المزيد من مقاطعات كونكورديا وفرانكلين،كما يحذر استخدام لحوم الغزلان، بالإضافة إلى ذلك، لا يُسمح بنقل جثث الغزلان خارج منطقة السيطرة، باستثناء الأجزاء المحددة أو مع تصريح تحنيط، ومن المقرر أن تظل حالة الطوارئ سارية لمدة 180 يومًا.