بعد بلوغها سن الـ 50 قررت أن تعيش مريم نصر 63 عاما، كما أردات طوال حياتها، وبإرادة قوية وعزيمة ودعم، بدأت مشروعها الخاص في تصميم الأثاث القديم وإعادة تدويره؛ لتحيي بأناملها المبدعة موبليات كان من الصعب تغييرها، وتحقق الحلم الذي أحبته من صغرها بزيارتها للمعارض المختلفة ومتابعة كل جديد في عالم الأثاث، لتحقق نجاحا كبيرا وتنال إشادات جميع من حولها على تصميماتها.


«مريم»: بدأت مشروعي بعد سن الـ50
«بدأت خطواتي الأولى في مشروعي قبل 9 سنوات، وعملت على صقل موهبتي من خلال الدراسة، بل علمت نفسي كل شيء عن تصميم جميع أنواع الأثاث من الصفر، لانشغال أولادي الـ 3 في دراستهم الجامعية وقتها»، بحسب حديث «مريم» مع «هن».


«مريم» تصمم وتعيد تدوير الأثاث
ورغم حبها الكبير لتصميم الأثاث والتصميم بشكل عام، كان زوجها رافضا لعملها هذا، «فبدأت أفرش لكل القريبين مني شققهم زي أهلي واصحابي، وكنت محل ثقة في الموضوع ده لكل اللي حواليا، وكنت بريحهم والشغل بيعجبهم»، لتنتقل من هذه المرحلة لعمل مشروعها الخاص الذي باتت تحلم به طوال الوقت، في تصميم وإعادة تدوير الأثاث.


حققت نجاحا كبيرا رغم انتقاد البعض لها
لم تنتبه مريم لأحاديث أولئك الذين استنكروا خطواتها وهي في مثل هذا العمر، «افتتحت الجاليري الخاص بيا، وحققت المشروع اللي نفسي فيه بعد ما تخطيت سن الـ 50، رغم إن البعض قال إن المشروع مش هيكمل وإني هحبط لقلة خبرتي وسني الكبير».

ما زالت السيدة الستينية تعشق قطعة الأثاث، منذ بدأت فكرتها على الورق، وتتعامل مع العمال بكل حب، وتعمل بكفاءة وكأنها في العشرينيات من عمرها وليس الستينيات، وشغفها لم ينتقص منذ سنوات، وفقًا لحديث مريم، «أنا بمؤمن بإن اللي عاوز يحقق شيء هيعمله، السن مش عائق أمامه حتى لو كان في الثمانينيات من عمره».
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>