رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«متطوعة لتحفيظ القرآن».. قصة طالبة جامعية تقضي إجازتها مع الأطفال الأيتام

كتب: غادة شعبان -

10:31 ص | الخميس 08 أبريل 2021

همس

اختارت قضاء إجازتها الجامعية، داخل دور الرعاية والأيتام، تعلم الأطفال أمور دينهم وتحفظهم القرآن الكريم وأحكام التجويد، هكذا أرادت «همس»، طالبة في كلية الشريعة الإسلامية، بالفرقة الرابعة، بجامعة الأزهر، أن يكون لها دور فعال في المجتمع، من خلال مساعدة غيرها من الأطفال.

«همس»: تعرفت عليها من خلال جمعية خيرية

تتردد «همس»، على دور الأيتام 3 أيام فى الأسبوع، تقوم فيهم بتعليم الأطفال القراءة والكتابة وقراءة القرآن الكريم وأحكام التلاوة والتجويد، روت كواليس رحلتها داخل الدار، لـ«الوطن»: «تعرفت على الدار من خلال إحدى الجمعيات الخيرية، وكان بداية دخولي مع 2 من أصدقائي، إذ كان اللقاء الأول أخذنا معنا مبلغ بسيط فضلًا عن بعض الهدايا والألعاب لإسعاد الأطفال».

دراسة ونشاطات وقراءة قرآن

نظام وقوانين تضعها إدارة دور الأيتام حفاظًا على الأطفال المتواجدين بداخلها، إذ تمنع دخول الزوار بالهاتف المحمول فضلًا عن عدم التقاط الصور الفوتوغرافية: «كان النظام في البداية عدم دخولي بالهاتف حتى لا نشتت تفكير الأطفال، فحياتهم مرتبة ترتيب شديد تساعدهم على أن يصبحوا أسوياء في الكبر».

تحكي «همس» عن يوميات أطفال الدار: «يفيق الأطفال من نومهم في تمام الساعة الثامنة صباحًا، ومن ثم أداء صلاة الصبح، وفي التاسعة يكونوا على موعد مع وجبة الإفطار، وبعد مرور ساعة تبدأ الدراسة إذ خصصت لهم مدرسة خاصة، ويضم المقر 12 قاعة لتلقي العلم والقرآن الكريم»، وعن كواليس عملها داخل دور الأيتام: «أقوم بتعليم الأطفال لمدة 4 ساعات، إذ المكان مزود بالعديد من المدرسين ولكل شخص موعد محدد لا يقل عن 45 دقيقة، وحال الخروج قبل الموعد يعتبر هذا عدم التزام بالنظام».

تدخل الشابة الدار في تمام العاشرة وتخرج منه في الثانية بعد الظهر: «هناك مواعيد محددة متفق عليها إذ نقوم بإمضاء حضور وانصراف، فضلًا عن تواجد منبة كبير داخل كل قاعة، لنتبيه المعلمين بانتهاء موعدهم، كما يتم تخصيص يوم الجمعة للتنزه والترفية عن الأطفال».