رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

«اتحاد العمال» و«جمعية أمراض الذكورة» يطلقان حملة للتوعية بـ«صحة الرجال»

كتب: روان مسعد -

02:58 م | الثلاثاء 23 مارس 2021

حملة التوعية بصحة الرجال

أطلق الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، بالتعاون مع الجمعية المصرية لأمراض الذكورة، وإحدى شركات الأدوية، صباح اليوم الثلاثاء، «الحملة القومية للتوعية بمخاطر الأدوية المغشوشة، والمُهربة، وتأثيرها على صحة الرجال».

وتنعقد الحملة في إطار الحرص على توعية أعضاء الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، البالغ عددهم أكثر من 5 ملايين عامل متواجدين في مختلف المصانع والشركات، وذلك عبر نخبة من أساتذة وخبراء أمراض الذكورة في عدد من الجامعات المصرية من أعضاء «الجمعية المصرية».

«المراغي»: نرعى العمال على كافة الأصعدة لأنهم أساس نهضة وتقدم مصر غير المسبوقة

وقال جبالي المراغي، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، إن تعاون «الاتحاد» مع «الجمعية» في إطلاق الحملة يأتي في إطار حرص الاتحاد على تقديم كل أوجه الرعاية لعمال مصر في مختلف المجالات، لأنهم أساس النهضة والتنمية الكبرى التي تشهدها مصر، ومن ثم فإن تقديم أوجه الرعاية لهم، خصوصاً الرعاية الصحية منها، هو دعم رئيسي لنهضة وتقدم مصر.

«سالم»: «الدواء اللي ينفع لغيرك ممكن مينفعش ليك ويضرك»

وقال الدكتور أحمد سالم، رئيس الجمعية المصرية لأمراض الذكورة، إن صحة الرجل لا تقتصر فقط على الصحة الجنسية، ولكن الصحة العامة للرجل، مؤكداً أهمية تنظيم تلك الحملة التوعوية لكون العمال هم «عصب المجتمع»، ويجب الاهتمام بهم ورعايتهم.

عطية: المفاهيم الخاطئة تسبب الوفاة 

وحذَّر الدكتور أحمد عطية، الرئيس الأسبق لكلاً من الجمعية المصرية لأمراض الذكورة وقسم أمراض الذكورة بكلية طب قصر العيني، العمال من عدد من المفاهيم الخاطئة التي تؤثر بالسلب ليس فقط على صحتهم الجنسية، ولكن قد تصل إلى حد التسبب في وفاتهم دون قصد.

وأضاف «عطية»، في مؤتمر إطلاق «الحملة التوعوية»، اليوم، أن أكبر مشكلة تواجهنا في ملف «صحة الرجل والصحة الجنسية»، هو سؤال الأصدقاء أو اللجوء للإنترنت أو أخذ أدوية مجهولة المصدر، موضحاً أن تلك الأدوية قد تكون مغشوشة، وتسبب آثار جانبية قد تكون قاتلة بالنسبة له؛ فمثلاً قد يكون الفرد مصاب بمشكلة في القلب، والدواء لديه أثر جانبي عليه لا يفطن له يسبب الوفاة، فضلاً عن الدعاية غير العلمية بالمرة المنتشرة على الانترنت و«قنوات بير السلم»، عن دهانات لتقوية الأداء الجنسي، وغيرها، وهي ليست سوى «خرافات».

وأوضح أن عدم استشارة الطبيب المتخصص لدى ظهور مشكلة قد تؤدي لأحد خيارين، الأول هو تسكين المشكلة لو كان الدواء سليم، وتركها لتتفاقم، أو أن يُسبب المنتج الذي وصفه غير المتخصص مضاعفات على الصحة، في حين أن البديل الطبي السليم موجود، وسيعطي نتيجة أفضل مما يرجوها الفرد نفسه.

عضو اتحاد الصيادلة: «الصحة العالمية» حذرت من الأدوية غير الموصوفة من طبيب «تؤدي لمضاعفات متتلحقش»

من جهته، قال الدكتور وائل علي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصيادلة، إنه شارك في دراسة حديثة صادرة عن منظمة الصحة العالمية، أكدت دور الصيدلي في وصف الأدوية في مجال «صحة الرجال»، حيث أكدت الدراسة أن المعلومة يجب أن تستقى من طبيب أو صيدلي، وعدم استقاء المعلومات إلا من متخصص.

وأضاف «علي»، خلال مشاركته في إطلاق «الحملة»، أن المعلومات التي تستقى من صديق أو معارف من الوارد جداً أن تحدث مشاكل في القلب والضغط، كما من الممكن أن توصل لـ«مضاعفات ممكن متتلحقش».

وأوضح أن «مافيا الأدوية المغشوشة» منتشرة في العالم أجمع، وخصوصاً الأدوية ذات الحساسية العليا مثل الذكورة والقلب والضغط، لأنهم يبحثون عن «المكسب السريع».

«وجيه»: نطبق منظومة «التتبع الدوائي» لتأكد المواطن من عدم غش دوائه

من جانبه، قال الدكتور إبرام وجيه، مدير تسويق بإحدى شركات الأدوية، إن الشركة حريصة على إتاحة أحدث ما توصل إليه العلم في مجال الأدوية والعلاجات التي يتم أخذها لتقوية الأداء الجنسي، والاهتمام بصحة الرجل على كافة الأصعدة، دون وجود أعراض جانبية مثل التي تسببها الأدوية المغشوشة أو المُهربة، فضلاً عن كون سعرها مناسب.