رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

طفلة بريطانية تحتفظ بثعابين وعناكب في غرفتها: نفسي أبقى حارسة لحديقة حيوان (صور)

كتب: ندى نور -

06:05 م | الأربعاء 14 أكتوبر 2020

طفلة تحول غرفتها إلى حديقة حيوان

في واقعة مثيرة للدهشة، احتفظت الطفلة البريطانية "هولي" لا يزيد عمرها عن 8 أعوام، بعدد كبير من العناكب والحشرات في غرفة نومها، بسبب شغفها بالعناكب لدرجة أنّها تحتفظ بأكثر من 50 منها في غرفتها.

ولم تقتصر هوايتها على العناكب والحشرات فقط، بل تحتفظ في غرفة نومها بالثعابين وعبوات مليئة بالديدان والصراصير والقواقع في حديقة حيواناتها الصغيرة المثيرة للإعجاب.

وتحتفظ "هولي" بالحيوانات الأليفة الغريبة في حاويات منفصلة، وتقضي الطفلة نحو 3 ساعات في نهاية كل أسبوع لإطعامها، وتعرضها على قناتها التعليمية الخاصة على يوتيوب، والتي تضم أكثر من 6000 مشترك.

ووقعت "هولي" لأول مرة في حب الزواحف المخيفة عندما كانت طفلة صغيرة، وحصلت على أول عنكبوت لها، وهو عنكبوت أحمر مكسيكي في عيد ميلادها السابع، ومنذ ذلك الحين، دفع والداها نحو 500 جنيه استرليني (625 دولارا) لمساعدة "هولي" في جمع مجموعتها الضخمة من الزواحف والحشرات.

وتقول هولي: "أريد أن أنشر رسالة مفادها أنّ تربية الحيونات مذهلة ولطيفة، ويستغرق الأمر بعض الوقت لرعايتها، لكنني أفضل البقاء في المنزل مع حيواناتي بدلا من اللعب مع أصدقائي"، حسب ما ذكره موقع "ميترو" البريطاني.

وأضافت: "الحيوانات تخاف منا أكثر مما نخاف منها، أريد أن أصبح حارسة لحديقة حيوان عندما أكبر، وأريد أن أسافر حول العالم لتقديم عروض عن الحيوانات".

ولم تكن "هولي" الطفلة الأولى التي تعشق تربية الحيوانات، حيث سبقتها طفلة أردنية  تبلغ من العمر 7 سنوات، في محافظة عجلون، شغفت بتربية الضباع وكأنها حيوانات أليفة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن الطفلة الأردنية نورسين فريحات، قولها إن والدها هو من يجلب لها صغار الضباع لتربيتهم كالقطط.

وأشارت الفتاة فريحات، إلى أنها تبدي اهتماما وحبا كبيرا بتربية صغار الضباع.