رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"قاتله ومقتولة".. أبرز الجرائم الدموية في رمضان أبطالها من السيدات

كتب: هبة وهدان -

08:49 ص | الأربعاء 29 أبريل 2020

جربمة قتل

بالرغم من أن شهر رمضان هو شهر الرحمة والمودة، الذي تكثر فيه السكينة، إلا إنه بالرغم من حرمته، شهد الكثير من الجرائم الدموية، منها من تجسدت فيها المرأة الجاني، وفي أحيان أخرى المجني عليها، أو طرفًا في القضية في الأيام الأولى منه.

أبرز الجرائم التي هزت الشارع، كان تجرد ابنة من مشاعر الرحمة والإنسانية، في ثاني أيام شهر رمضان، بعدما طعنت والدتها في محافظة الإسماعيلية، بطعنتين نافذتين بالظهر، بسبب خلافات بينهما على عودة الابنة إلى طليقها.

وكشفت التحقيقات، أن وراء ارتكاب الجريمة، ابنة المجني عليها (35 عاما) ربة منزل، حيث نشبت خلافات بينهما على العودة إلى طليقها ووالد أطفالها الثلاثة، ورفض الأم المجنيّ عليها بشدة، وقيامها بإحضار عريس للزواج من المتهمة لإبعادها عن طليقها.

الغريب في الأمر، كان اعتراف المتهمة في التحقيقات بقتل والدتها طعناً بالسكين، مؤكدة أنها غير نادمة، وأنها كانت تكره والدتها، قائلة: "كنت متزوجة وعندي 3 أطفال وبسبب خلافات مع طليقي انفصلنا وأولادي مع أبيهم، وزوجتني أمي بآخر وطُلقت منه بعد 6 أشهر فقط، وطلبت من أمي أن أعود إلى طليقي ووالد أبنائي مرة أخرى، فرفضت بشدة، فطلبت منها على مدار الأيام الماضية أن أحضر أولادي فرفضت أيضاً وحرمتني منهم، مما جعل حالة الغضب والكراهية تجاهها تتزايد في قلبي وقررت التخلص منها وقتلها".

وأمس الثلاثاء، وقعت جريمة بشعة أثارت ردود أفعال غاضبة في الشارع، بعد أن تجردت زوجة من مشاعر الإنسانية وقتلت زوجها حرقاً بإشعال النيران فيه حياً، ولم تراعِ حرمة شهر رمضان المبارك في وقف سفك الدماء.

بدأت الواقعة بتلقي غرفة النجدة بمحافظة الجيزة بلاغاً يفيد بنشوب حريق بشقة في منطقة الهرم، ومصرع أحد الأشخاص.

انتقل رجال الأمن إلى محل الواقعة، وتبين مصرع مالك الشقة نتيجة الحريق، حيث كشفت التحقيقات عن وجود شبهة جنائية، تدور حول إشعال زوجته النار بالشقة انتقاماً منه بسبب خلافات أسرية.

وأكدت التحقيقات، أن الزوجة نفذت جريمتها البشعة، حيث صعدت شقة الزوجية، واستغلت نوم زوجها عقب صلاة العشاء، وأضرمت النيران فيها، وحاول الزوج الهرب من الحريق، إلا أنه لم يتمكن ولفظ أنفاسه الأخيرة، مختنقاً من دخان الحريق، قبل وصول الإطفاء بدقائق معدودة.

"كانت بتتكبر علينا وبترفض الجلوس معنا للطعام".. بتلك الكلمات بررت سيدتان شقيقتان جريمة ذبح طفلة عمرها 5 سنوات وهي ابنة شقيقهما وأنهما نفذتا الجريمة انتقاماً من والدتها، وزعمتا أن والدة الطفلة لا تجلس معهما لتناول الطعام وتتعامل معهما بكبرياء.

الواقعة حدثت في منزل أسرة الطفلة والمتهمتين في محافظة الشرقية بمركز أبو حماد، وأن الشرطة كشفت عن تفاصيل الجريمة وألقت القبض عليهما وأحيلتا إلى النيابة التي قررت حبسهما على ذمة التحقيقات، وأن اللواء عاطف مهران مدير أمن الشرقية أفاد بتلقي مركز شرطة أبو حماد بلاغا من أسرة الطفلة "منة. ر" 5 سنوات، ومقيمة بعزبة عرب زيدان التابعة لمركز أبو حماد بالعثور على جثتها مصابة بطعنات في الرقبة "مذبوحة" داخل المنزل.

وانتقلت قوة أمنية من مركز شرطة أبوحماد برئاسة الرائد محمد درويش، لإجراء التحقيقات والفحوصات اللازمة لمكان الواقعة، وبمناظرة الجثة تبين أنها ملفولة داخل شيكارة ومرتدية كامل ملابسها، ومصابة بجرح في الرقبة أودى بحياتها، وتم نقلها إلى مشرحة مستشفى الأحرار التعليمي بمدينة الزقازيق.

وأفادت التحريات، بوجود خلافات عائلية بين المتهمة الأولى "رانا" 24 عاماً حاصلة على بكالوريوس زراعة وشقيقتها الصغرى "إسراء" 22 عاماً، وحاصلة على بكالوريوس تربية رياضية من ناحية، وبين زوجة شقيقهما "والدة الطفلة" من ناحية أخرى، وتبين أن الأولى تعاني من مرض نفسي، وسبق وأن توجهت إلى أحد مستشفيات الأمراض النفسية والعصبية لتلقي العلاج اللازم، وغادرت المنزل في وقت سابق بهدف الهروب ثم عادت مرة أخرى.

وأثبتت التحريات، أن المتهمة الأولى هي من أقدمت على قتل الطفلة، فيما حاولت الثانية مساعدتها لإخفاء جثة الطفلة ومساعدتها على الهروب، للإفلات من الجريمة وتمكنت قوة من الشرطة من ضبط الفتاتين، وتم التحفظ عليها لإجراء التحقيقات اللازمة، والوقوف على الواقعة وملابساتها وأسبابها وتم تحرير محضر بالواقعة، وبالعرض على النيابة قررت التصريح بدفن الطفلة بعد تشريحها بواسطة الطب الشرعي، لبيان سبب الوفاة.

كما تحقق النيابة العامة مع عاطل متهم بقتل شاب بسبب ارتباطه بخطيبته السابقة فى منطقة الجيزة، حيث كشفت التحقيقات أن خلافا نشب بين الشاب المجني عليه وآخر بسبب ارتباط الأول بعلاقة عاطفية مع خطيبة الثاني، مما دفعه للترصد له في أثناء عودته إلى منزله، وسدّد له طعنتين نافذتين من سلاح أبيض أسفرت عن وفاته.