رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

قبل انطلاقها.. مؤسس "بالطو أبيض" لـ"هن": نحارب "تطبيب الختان" في مترو "الشهداء"

كتب: يسرا محمود -

06:06 ص | الثلاثاء 04 فبراير 2020

حملة مناهضة لختان الإناث

داخل محطة مترو أنفاق "الشهداء"، بدأت استعدادات تدشين مبادرة "البالطو الأبيض"، لمناهضة ختان الإناث، التي تنطلق اليوم، في تمام الساعة الـ12 ظهرًا، لتوعية المارة بخطورة تلك الجريمة على الصحة الجسدية والنفسية للفتيات.

الدكتور عمرو حسن، المُؤسس والمدير الطبي لمنظمة مصر للصحة والتنمية المستدامة، المُطلقة لـ"البالطو الأبيض"، يروي لـ"هن" تفاصيل المبادرة، قائلًا، إنها تهدف إلى محاربة ظاهرة "تطبيب الختان"، التي تعني بتر أو تشويه الأعضاء التناسلية للإناث على يد مقدمي الرعاية الصحية، في العيادات أو المستشفيات أو بالمنزل، وفقا لتعريف منظمة الصحة العالمية، في ظل تفشي الظاهرة، لافتا إلى احتلال مصر مراكز متقدمة عالميا في "التطبيب"، بنسبة 82%، بحسب المسح السكاني لمصر "DHS 2014".

إطلاق اسم "البالطو الأبيض"، جاء بعد عدة مناقشات، حيث رأي مدشنين المبادرة أن ذلك الزي يميز الأطباء، ويمكن أن يكون رمزا للمهنة وشرفها المُهدر جراء تلك الممارسات المجرمة قانويًا والمحرمة شرعًا، في ظل سعى المنظمة لتعزيز المسؤلية الاجتماعية والأخلاقية والمهنية للأطباء، ورفع الوعى المجتمعي حول جريمة ختان الإناث، وتشجيع الناس على التحرك الإيجابي، لزيادة الإبلاغ عن جريمة الختان، وتابع "حسن" أن المبادرة تتضمن تقديم خدمات مجانية للجمهور، من خلال تقديم قياس لمستويات الضغط والسكرى.

اختيار محطة المترو جاءت لعدة أسباب، ممثلة في الترويج لأن الفتيات المُختنات بمثابة شهيدات، وذلك عقب وفاة طفلة تدعى "ندى" بمحافظة أسيوط، على يد طبيب نساء داخل عيادته الخاصة، جراء تعرضها لنزيف أثناء عملية الختان، ليوضح "حسن"، أن الشهيد لا يُقتل بسبب الحروب فقط، ولكنه يمكن أن يفقد حياته نتيجة الجهل وغياب الوعي وعدم إعمال العقل، مردفًا: "ومن هنا اختيارنا المكان، علشان هترسخ في الأذهان، أن الجهل بيحصد أرواح بناتنا"، فضلا عن كونه يتوسط خطوط المترو، التي تتميز بكثافة مرورية عالية، مما يساعد في الوصول لأكبر عدد ممكن.

"بنخطط إن الحملة تلف كل محافظات مصر، ونعملها في محطات القطارات كمان".. بتلك الكلمات يختتم مؤسس "للصحة والتنمية المستدامة" حديثه، داعيًا الأطباء للانضمام للمبادرة، موجهًا الشكر المجلس القومي للمرأة، والاتحاد النوعى لمناهضة الممارسات الضارة ضد المرأة والطفل، الاتحاد الدولي لطلبة كليات الطب، على شراكتهم معه للقضاء على تلك الظاهرة.