أخبار تهمك

كتب: هبة وهدان -

03:41 م | الجمعة 23 أغسطس 2019

كاتي وليامز

على ما يبدو أن الجمال والسياسة لا يجتمعان وهذا ما حدث مع ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن جردت كاتي وليامز من لقبها "ملكة جمال نيفادا" بسبب مناصرتها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وحاولت كاتي التواصل مع لجنة مسابقة ملكات جمال الولايات المتحدة، إلا أن اللجنة لم تستمع لها، بسبب إصرارهم على أن تبتعد المتسابقات عن إبداء آرائهن السياسية في وسائل الإعلام، وعلى صفحاتهن الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي.

وقررت اللجنة تجريد وليامز من تاجها، بعد سلسلة من التغريدات التي نشرتها ملكة جمال نيفادا، تنتقد فيها الحزب الديموقراطي، وتعبر عن مساندتها للرئيس الحالي دونالد ترامب، وفق ما ذكر موقع "إن بي سي".

ومن التغريدات التي كتبتها كاتي وليامز على صفحتها الرسمية  على تويتر :"دونالد ترامب هو أفضل رئيس أميركي منذ رونالد ريجان.. ليس عليك أن توافقني، ولكن اعلم إنك على خطأ".

وقالت في تغريدة أخرى: "لو أطلق الديمقراطيون اليساريون عليك لقب العنصري، قد يكون السبب أنك تتحدث بمنطقية، وليس لديهم رد عقلاني لك".

كما ظهرت وليامز مرتدية قبعة كتب عليها عبارة "ترامب 2020"، معبرة بها عن مساندتها لترامب في الانتخابات الأميركية المقبلة.

وانتقدت وليامز قرار اللجنة بسحب التاج منها، متهمة إياها بمحاربتها كونها تساند ترامب.

وردا على انتقادات وليامز، ذكرت متحدثة باسم مسابقة ملكة جمال أميركا: "وليامز تحرّف الوقائع، صفحتها على فيسبوك أصبحت منصة للآراء السياسية، بينما يجب أن تكون خالية تماما من أي محتوى سياسي".

أخبار قد تعجبك