أخبار تهمك
مايا مرسى خلال الحوار الاقليمى لدول الاتحاد

أكدت الدكتورة مايا مرسي، رئيس الوفد الرسمي المصري المشارك في حضور فعاليات الحوار الإقليمي للاتحاد من أجل المتوسط حول تمكين المرأة، والذي عقد في مدينة برشلونة بأسبانيا خلال يومي 18-19 يوليو 2019، على أهمية الاتفاق على مؤشرات موحدة ذات أولوية وطنية تخدم توجهات الآليات الوطنية المعنية بالمرأة عند صياغة السياسات الرامية إلى تحسين أوضاع المرأة وتمكينها.

جاء ذلك استنادا إلى التوصيات الصادرة عن الإعلان الوزاري للاتحاد من أجل المتوسط الذي عقد بالقاهرة، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار أن دول العالم ستعد تقارير وطنية حول مدى التقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتضمن فعاليات الحوار تمكين المرأة كأحد الأهداف الإنمائية، جاء ذلك في كلمتها خلال اليوم الأول لعرض مناقشات حول المؤشرات التي سيجري استخدامها في آلية رصد مدى التقدم المحرز في تحقيق المساواة بين الجنسين، طبقاً للتوصيات الصادرة عن إعلان القاهرة، بحضور ممثلي الآليات الوطنية المعنية بالمرأة، وكذلك المؤسسات الوطنية المعنية بالإحصاء، حيث جرى مناقشة إمكانية تأسيس إطار إقليمي للبيانات والإحصاءات المعنية بالمرأة يجري استخدامها في آلية المتابعة الوزارية.

كما أكدت مايا، أن إجراء البحوث والمسوح اللازمة لرصد التقدم في مجال تمكين المرأة، خاصة ما يتعلق باستطلاعات الرأي يتطلب توفر إمكانات بشرية ومالية، الأمر الذي يجبر الدول في بعض الأحيان إلى إجراء هذه البحوث على فترات متباعدة، مؤكدة أن الخروج بتقرير إقليمي يتطلب أولاً إجراء تحليل حول البيانات والإحصاءات غير المتوفرة عن وضع النساء واللازمة كمؤشرات لتحديد التقدم المحرز، وكذلك دراسة التجارب الناجحة في مجال المؤشرات على مستوى العالم للاستفادة منها.

ولفت إلى إجراء عددا من المسوح الخاصة بقياس التوجهات والرأي العام، تجاه بعض القضايا المتعلقة بالمرأة في مصر.

 

أخبار قد تعجبك