أخبار تهمك
صورة أرشيفية

تقدمت الكاتبة هبة النمر، المستشار الإعلامي للمؤسسة العربية للبحث العلمي، صاحبة مبادرة "معا لبناء حياة" المسجلة بوزارة الثقافة في 27 نوفمبر 2017 بمقترح للحفاظ على الأسرة المصرية وتقليل نسب الطلاق المتزايدة والقضاء على ظاهرة الأطفال الذين يولدون بمشكلات صحية بسبب الزواج.

وشددت هبة النمر، في بيان لها، على ضرورة الأخذ بمبادراتها التي تضمن تحقيق التكافل الاجتماعي والنفسي بين الطرفين "الزوج والزوجة"، والقضاء على أسباب الفشل الأسري في قانون الأحوال الشخصية الذي وجه الرئيس السيسي الحكومة ومؤسسات الدولة بتقديمه للبرلمان حفاظا على المرأة والأسرة المصرية.

وأوضحت هبة النمر أن المبادرة تتضمن 3 مراحل وهم المقبلين على الزواج والمتزوجين وكذلك المنفصلين، لأن الأسرة هي نواة المجتمع وتؤثر سلبا وإيجابا على الأمن القومي والعنصر البشري هو أهم ما تملكه الأوطان.

وطالبت هبة النمر بضرورة الكشف الإجباري الصحيح للمقبلين على الزواج وتجريم المخالفين وعدم توثيق عقد الزواج إلا بشهادة طيبية للزوج والزوجة تتضمن الفحوص الطبية الخاصة بالعوامل الوراثية والتأهيل النفسي وأمراض النساء والولادة وتحليل الذكورة والخصوبة و"السوشيالتي" الخاص بالإرشاد وتعديل السلوك والتنمية الفكرية والتحاليل الأخرى كافة التي تضمن تكوين أسرة صحية سعيدة لم ينتج عنها أي أطفال من ذوي الإعاقة أو أمراض السلوك.

وأوضحت هبة النمر أن تحمل الدولة تكاليف هذه الفحوصات الطبية أقل بكثير مما ستتحمله من علاج للأطفال ذوي الإعاقة الناتجين من زواج غير ملائم طبيا بين الطرفين، وكذلك تحملها معاش للمطلقات ومصاريف وازدحام محاكم الأسرة بكثير من القضايا.

وقالت إن إجراء هذه الفحوصات يجب أن يجرى في مستشفيات القوات المسلحة "لأنها المؤسسة التي يثق فيها جميع المصريين مؤكدة على ضرورة تجريم غير الملتزمين والمزورين للتقرير بالغرامة والحبس".

وكشفت أنها تقدمت بهذه المبادرة العام الماضي إلى اللجنة التشريعية بالمجلس القومي للمرأة وتقدمت بها أيضا إلى شؤون المحاكم والمأذين بوزارة العدل، مشيرا إلى أنه حان الوقت للأخذ بها بعد توجيهات الرئيس السيسي في احتفالية صندوق تحيا مصر بإجراء الفحوصات الطبية للمقبلين على الزواج.

فيما يتعلق بالمتزوجين والمطلقلين والمطلقات، طالبت بضرورة خضوعهم للارشاد النفسي والفكري على فترات دورية في مستشفيات ومعامل وزارة الصحة بشكل ضروري لمنع تفاقم المشكلات بينهم واستكمال الحياة بينهم دون أزمات.

وأكدت ضرورة إنشاء مراكز إرشادية متخصصة في الوحدات الصحية والمستشفيات الحكومية كافة في أنحاء الجمهورية لتقديم الدعم النفسي للأسرة في المناحي جميعها.

أخبار قد تعجبك