رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: آية أشرف -

12:23 ص | الأربعاء 03 أبريل 2019

نساء في حياة بوتفليقة

عبدالعزيز بوتفليقة، رجل تشابكت حوله الشائعات المرتبطة بعلاقاته الشخصية، تحديدًا على أمر زواجه، قيل إنه ظل عازبًا، على عكس روؤساء إفريقيا والعالم العربي، فلم يظهر قط مع سيدة حتى في المحافل والمناسبات الرسمية، لم يظهر له أولاد، عُرف بارتباطه الوثيق بوالدته "منصورية غزلاوي"، تلك السيدة الصارمة، والقوية، التي كانت لكلمتها الأولى الأمر والنهي في كثير من أموره الشخصية، حتى توفيت في 2009. 

 فكان الحديث عن زواج "بوتفليقة" أمر يعد ممنوعًا بعض الشيئ، حتى إنه في أبريل 2000، خلال حوار تلفزيوني مع قناة "إل بي سي" اللبنانية، حينما تم سؤاله: "هل رئيس الدولة الجزائرية متزوج؟" رد غاضبًا: "لست متزوجا". ولكن دائمًا ما تخفي "الحدوتة" كواليس يكشفها الأصدقاء. 

زواج غامض: 

في وقت سابق، تحدث أحمد بن بلة، الرئيس الجزائري السابق، وصديق بوتفليقة، مع مجلة "جون آفريك"، تطرق خلاله لحياة الأخير الشخصية، استنكر عزوبيته، حينها وتطرق لأمر زواجه الغامض.

خلال واحدة من رحلاته الاعتيادية إلى القاهرة، وأثناء عودته إلى البلاد في 1989، بعد عبوره الشهير للصحراء، بين باريس وجنيف ودبي، تمرد "بوتفليقة" على والدته، بعقده الزواج على أمل التريكي، ابنة يحيى التريكي، عام 1990، امرأة ذكية، دبلوماسية، ومثقفة، كما كانت تدرس الطب، هكذا وصفتها روايات زواجه، بحسب ما ذكرته وكالة "رويترز". وتم إحياء العُرس حينها، في الطابق الثالث للشقة العائلية لآل بوتفليقة في بلدية الأبيار،  بحضور والدة بوتفليقة، وأب العروس، ومقربين من العائلتين.

فمن خلال تكليف كاتب من مصلحة الحالة المدنية باتخاذ اللازم لتسجيل الزواج، كما تم تكليف أحدهما بقراءة الفاتحة وصياغة عقد الزواج باللغة العربية، وعلى الرغم من الزواج إلا أن لم يُشاهد أحد الزوجة معه بأي لقاء رسمي، كما أنها لم تقطن معه بالمنزل، فاعتادت على تواجدها بمنزل والدها، حسب ما ذكرته جريدة "الصباح المغربية"، حتى انتهى أمر الحديث عنها وظلت في "علم الغيب". 

عاشقة في الخفاء

مثله كمثل العديد من الرجال، زعم أحد أصدقاء عبد العزيز بوتفليقة –إن جمعته قصته حب مع ممرضة،  كانت تعمل في مستشفى الفارابي، إلا إنه تركها قبل التحاقه بالثورة ، ثم أُغلق الأمر نهائيًا.

فبحسب موقع "اليوم" المغربي فكان "بوتفليقة" يحبها جدًا إلا إنه تركها بطريقة مؤسفة، فدخل محتالا إلى غرفتها وسرق كل صوره ورسائله، وكل الذكريات التي جمعتهما، حتى باتت الأخيرة تبكي، وهب لا تعلم طريق للوصول له.

وأخطر الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة رسميًا رئيس المجلس الدستوري بقراره إنهاء ولايته بصفته رئيساً للجمهورية، حسبما علم اليوم الثلاثاء لدى رئاسة الجمهورية، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء الجزائر الرسمية.

وكان مكتب الرئيس الجزائري أعلن أمس عزمه الاستقالة من منصبه قبل نهاية الفترة الرئاسية الحالية 28 أبريل، استجابة للاحتجاجات الجماهيرية لكنه قال أيضا إنه يريد اتخاذ قرارات مهمة قبل مغادرته.

وبموجب الدستور الجزائري، فإنه بمجرد استقالة الرئيس يتولى رئاسة الدولة بالنيابة رئيس مجلس الأمة لمدة 90 يوما تنظم خلالها الانتخابات الرئاسية.

وكان بوتفليقة قد أعلن في 11 من مارس تراجعه عن الترشح لولاية رئاسية خامسة، لكنه لم يستقل من منصبه على الفور، وإنما انتظر حتى انعقاد مؤتمر وطني حول الانتقال السياسي.

وأصيب بوتفليقة بسكتة دماغية قبل نحو 6 أعوام، ونادرا ما يظهر في فعاليات عامة منذ ذلك الحين.

وتشهد الجزائر منذ شهر فبراير الماضي مظاهرات كبيرة منددة بحكم بوتفليقة الذي وصل إلى سدة الحكم قبل نحو عشرين عاما.