رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

بعد تظاهر الأطفال في ألمانيا.. أخصائية أطفال توضح أهمية لعب الآباء مع الآبناء

كتب: غادة شعبان -

01:52 م | الإثنين 10 سبتمبر 2018

لعب الآباء مع الآبناء

نظمت مجموعة من الأطفال بمدينة "هامبورغ" في شمال ألمانيا، مظاهرة جديدة من نوعها، ثائرين على آبائهم نتيجة انشغالهم المستمر عنهم، ودعا إلى تنظيم هذه المظاهرة، طفلاً يدعى "إيميل روستيجة"، بالغ من العمر 7 أعوام، رافعين شعار "العبا معي وليس بهواتفكم الجوالة"، وخرج الأطفال رافعين لافتات: "نحن هنا، صوتنا عالٍ لأنكم تنظرون في هواتفكم الجوالة".

وأوضحت غادة الحسيني، أخصائية التخاطب وتعديل سلوك الطفل لـ"هُن"أهمية لعب الآباء مع أبنائهم، قائلة: "إن اللعب بين الآباء والأطفال أمر أساسي ينعكس بطريقة إيجابية على العلاقة بين الأهل والأولاد، فهناك نوع من اللعب يسمى اللعب التفاعلي، وهو يعتبر من أهم الألعاب التي تقدم للطفل خلال الطفولة، أو في السن المبكر، حيث تعمل على زيادة التفاعل عند الطفل، سواء كان تفاعل اجتماعي أو بصري أو لفظي".

وأضافت أن: "اللعب يعمل على توطيد العلاقة وتعزيزها وبناء الثقة الكبيرة بين الطرفين، ما يساعد على تنمية علاقة مستقبلية بينهما، ويساعد على خلق نوع من نمو التفاهم والإنسجام بينهم وخاصة خلال فترة المراهقة فيما بعد، التي تعتبر الفترة الأصعب لتعامل الآباء مع الأبناء، لذا يجب أن يراعي الآباء على تخصيص جزء من وقتهم إلى أطفالهم حتى لا يحدث فجوة نتيجة إنشغالهم عنهم فيلجأوا إلى السلوكيات غير المستحبة.

وتابعت: "تعتبر هذه الخطوة سلاح ذو حدين من جانب تقوية وتعزيز الترابط الأسري بين الأهل والأبناء، وفرصة لمراقبة الطفل في جميع تصرفاتة، حتى ينشأ نشأة سوية، دون علم الطفل بكونة مراقب، فالأطفال في ذلك الوقت يكونوا متمردين على اتباع الأوامر من قبل الآباء، يتأثرالأطفال إلى حد كبير بطريقة تعامل الأهل معهم، فيقلدونهم لا إراديا في المستقبل، لذا كلما كانت العلاقة مع آبائهم قوية، كلما سعوا إلى إنشاء عائلة متينة في المستقبل".