رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

أولياء الأمور يحاربون الغلاء: «بلاها باصات.. وصّل ابنك أوفر»

كتب: دعاء عرابى -

11:59 ص | السبت 08 سبتمبر 2018

باص المدرسة

حالة من الارتباك والتفكير الطويل انتابت ياسمين إسماعيل، وعدداً كبيراً من أولياء الأمور، الذين أجمعوا على التخلى هذا العام عن الاشتراك فى أوتوبيسات المدارس الخاصة والدولية، بعد زيادة سعر الباص ليصل إلى 10 آلاف جنيه تم إبلاغهم بها قبل بداية العام الجديد.

زيادة غير منطقية تصفها ياسمين، التى قررت توصيل أبنائها إلى المدرسة بسيارتها هذا العام، دون الاعتماد على الأوتوبيس، تفضل إلغاءه بعد رفع أسعار الاشتراك فيه، تؤكد «مش كفاية بيرفعوا مصاريف المدرسة كل سنة يبقى كمان الباص اللى كان بيريحنا شوية فى توصيل الأولاد وأمان، الناس مش واخدة بالها إننا بنتعب قد إيه عشان ندخل أولادنا مدارس كويسة وإننا موظفين بنستنى المرتب كل شهر، ندفع 11 ألف مصاريف و6 آلاف للباص، وفيه مدارس وصلت لـ10 آلاف كمان».

 

 فكرت رانيا يوسف، بأن تجمع عدداً من أبناء جيرانها التابعين لنفس مربعها السكنى، داخل مدينة العبور، وتوصيلهم يومياً برفقة أولادها بسيارتها الخاصة، توفيراً لثمن اشتراك الأوتوبيس الذى وصل إلى 8 آلاف جنيه «إحنا كأمهات اتفقنا على أن كل واحدة هتاخد عدد من الطلاب اللى قريبين منها وتوصلهم معاها مع تجميع تمن البنزين وبس وأكيد هيبقى أرخص بكتير من اشتراك الباص اللى ممكن نوفره وأولادنا أولى به، وده حل أنا شايفاه أنه نموذجى فى ظل حالة الغلاء وارتفاع الأسعار من ناحية وفى ظل إن المدارس رفعت ثمن الاشتراك وده أصبح فوق طاقة الأسرة اللى معاها عيلين أو أكثر فى سن الدراسة».

نقلت «رانيا» ومعها عدد من أولياء الأمور استياءهم من ارتفاع اشتراكات الباصات لمديرى المدارس، «قالولنا فى المدرسة لو مش مريّحكم الموضوع إحنا ممكن نلغيه خالص، وأن سببه ارتفاع أسعار البنزين، وأنا شايفة أن الناس توصّل عيالها أفضل، أو تأجر عربية سوزوكى أوفر بكتير من دفع كل المبالغ اللى هتزيد كل سنة».