علاقات و مجتمع

كتب: هناء عمرو -

06:19 م | الثلاثاء 28 أغسطس 2018

اغتصاب

أثارت واقعة اختطاف واغتصاب فتاة تونسية، 15 عاما، جدلا كبيرا، والتي تمت على أيدي مجموعة من الأشخاص، أحدهم عنصر أمني، لتتحول إلى قضية رأي عام، تخلّلتها دعوات إلى إعدام المجرمين.

وبحسب موقع "إرم"، فأن وحدة الأمن بتونس عثرت على الفتاة المخطوفة في منطقة "قبلاط"، بمحافظة باجة، شمال غرب البلاد، بعدما تعرض منزلها إلى الاقتحام، والاعتداء علىها واختطافها، واتضح لأهلها أن أحد خاطفيها هو عنصر من عناصر أمن "يقطن" بجوار منزلها.

وعثرت قوات الأمن التونسية عثرت على "الفتاة المغتصبة" في الوادي، بمحافظة باجة، وهي في حالة صحية حرجة.

ووفقا لما ذكرته الصحيفة، فأن الطفلة قالت إن تنسيق الجريمة قاده رجل أمن، حيث قام باستدراجها نظرًا لكونه يقطن بجانب منزلها ودعا صديقه إلى الاعتداء عليها جنسيًا، مضيفة إلى أن النيابة العمومية أذنت بالاحتفاظ بهم على ذمة التحقيق.

وألقت القوات الأمنية القبض على رجل الأمن المتهم، ووجهت له تهمة اغتصاب فتاة قاصر، ومحاولة قتلها عبر إلقائها في الوادي.

وأثارت هذه الواقعة غضب  المواطنين التونسيين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حملت معظم تدويناتهم تنديدًا واسعًا بالواقعة، وسط دعوات إلى إعدام المجرمين.

أخبار قد تعجبك