أخبار تهمك
صورة أرشيفية

بعد شهور قليلة من خروج المحتجين في شوارع إيران، مطالبين بالعديد من الحقوق بينها إسقاط "الحجاب القسري" عادت بعض الناشطات إلى ارتداء الحجاب الأبيض يوم الأربعاء احتجاجا على ذلك القانون، مستخدمين هاشتاج #whitewednesdays، انضمت عضو البرلمان الإيراني السابق عن العاصمة طهران، فاطمة حقيقت جو، إلى الثورة النسائية المناهضة للحجاب الإلزامي في بلادها، عبر إعلانها خلع الحجاب.

وحسبما ذكر موقع "أنصاف" الإيراني، أن عضوة البرلمان السابق والقيادية في التيار الإصلاحي، فاطمة حقيقت جو، قررت الانضمام للثورة النسائية ضد الحجاب في البلاد.

ونشر الموقع صورة للناشطة فاطمة حقيقت جو وهي تظهر من دون حجاب، مشيرًا إلى أن "حقيقت جو تعيش الآن في الولايات المتحدة الأمريكية بعد طلاقها من زوجها في يوليو".

وقالت فاطمة حقيقت جو، وهي من أهالي العاصمة طهران وتبلغ من العمر 49 عامًا، بعد طلاقها: "بعد 13 عامًا من الحياة المشتركة، أصبحت الآن أعيش حياتي بحرية كاملة من دون زواج رسمي، وأعيش مع شخص وهو رجل نبيل في الواقع، وأريد أن أطلع بمرور الزمن هل يناسب أحدنا الآخر".

وأضافت، بحسب ما نقل عنها الموقع الإصلاحي، إنها "تدين تشويه سمعة النساء غير المؤمنات بالحجاب الذي تفرضه السلطات الحكومية"، مشيرة إلى أن "للمرأة الحق في اختيار الحجاب من رفضه".

وكانت ناشطات إيرانيات أطلقن حملة لارتداء الحجاب الأبيض كل يوم أربعاء، بعد موجة من المظاهرات رفضا للحجاب القسري، الذي تفرضه الدولة على النساء منذ الثورة الإيرانية.

وبدأت احتجاجات النساء التي ظهرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كان أبرزها ما طالبت به الناشطة ماسيه ألين جاد مؤسسة حركة "حريتي" الخفية، بشأن إلغاء قانون يجبر النساء على ارتداء الحجاب والالتزام بشكل معين له، ويفرض عليهن عقوبة وغرامة حال خلعها أو ارتدائها الحجاب بشكل سيئ تقدر قيمتها بنحو 260 دولارا، فدشن عدد من الناشطات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الحملة عبر هشتاج "الأربعاء_الأبيض" داعين لارتداء ملابس بيضاء وحجاب أبيض كل يوم أربعاء احتجاجا على فرض "الجادر" العباءة الإيرانية السوداء.

جدير بالذكر أن مظاهرات مناهضة للحكومة الإيرانية، انطلقت في مدينة مشهد شمال شرق البلاد في الـ27 من ديسمبر الماضي، ودخلت يومها العاشر، وشهدت أعمال شغب وعنف وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات شهدت مصرع نحو 50 شخصا واعتقال حوالي 3 آلاف آخرين، الأمر الذي تسبب في تصعيد المطالب التي جاء الحجاب فيها في المرتبة الثالثة بعد العمل وتخفيف الغلاء، إلى اسقاط النظام.

أخبار قد تعجبك