علاقات و مجتمع

كتب: آية المليجى -

12:55 م | الأحد 27 أغسطس 2017

هانا وشقيقها تيد

نظم مجموعة من النشطاء في بريطانيا حملة لإظهار الدعم للمصابين بمرض السرطان، وقرر المشاركون من الآباء والأحباء وشركاء حياة المرضى حلق شعرهم وجمع التبرعات، بحسب ما أورده موقع "بي بي سي".

وشخص الأطباء مرض الطفلة سيرين، صاحبة 5 سنوات، وهي من بلدة تشستر، بإصابتها بنوع من سرطان الأطفال، بعد أن اكتشف الأطباء ورم على كليتها بحجم ثمرة فاكهة الأناناس.

ففي أحد الأيام، لاحظت جيني ديفريل، والدة سيرين، أثناء تناولهما الفطور، وجود نتوء أسفل ضلوع ابنتها، وقالت: "لحسن الحظ يسير العلاج بشكل جيد، ما أدى لانكماش حجم الورم بنسبة 40% حتى الآن، لكن الأمر يتطلب مزيدا من العلاج والجراحة أيضا، وربما يشمل علاجا إشعاعيا".

فيما أحيا مصمم الجرافيك كيث وود، ذكرى وفاة زوجته إيما التي توفيت العام الماضي عن عمر 36 عاما، بحلق شعر رأسه ولحيته الطويلة "كانت إيما تعلم كم أحب لحيتي، وأعلم أنها ستشعر بي وتضحك من شكلي الجديد".

فهذه الصورة لإيما يوم زفافها، وتم تشخيص إصابتها بورم في المخ في عام 2011، وقال كيث: "لقد كرهت إيما فقدان شعرها، بل وأجلت العلاج الإشعاعي إلى ما بعد زفافنا، لأنها كانت حريصة على مظهرها في ذلك اليوم، لكنها كانت دائما في نظري جميلة".

وتظهر هذه الصورة، حلق مارك شعر زوجته فيكتوريا هندرسون، ذات الـ43 عاما، بعد ما شخصت إصابة مارك بمرض سرطان المريء في أبريل الماضي، ويخضع مارك حاليا، الذي يعمل مطور لبرامج الكمبيوتر، حاليا للعلاج الكيميائي بهدف تقليص حجم الورم، الذي اكتشفه حينما بدأ يعاني صعوبة في بلع الطعام.

وفقدت فيكتوريا، والدها أيضا بسبب سرطان الرئة العام الماضي عن عمر 80 عاما، وتقول: "أفعل ذلك بهدف مساعدة مزيد من العائلات التي تتعرض لتلك المحنة في الحصول على الدعم الذي يحتاجونه".

وحلقت لوسي بارنيت، 29 عاما، شعر رأسها إحياء لذكرى جديها اللذين توفيا بسبب السرطان.

وشاركت لوسي في جلسة تصوير ضمن حملة "بريف ذا شيف" Brave The Shave، وفي إطار هذه الحملة، يحلق الآلاف شعرهم دعما لأشخاص أصيبوا بالسرطان أو إحياء لذكراهم، وتهدف الحملة أيضا لجمع تبرعات بملايين الجنيهات الإسترلينية، والتقطت الصور بعدسة المصور العالمي الشهير رانكين، الذي فقد والدته بسبب السرطان.

فيما حلقت كارولين برايس، 50 عاما، شعر رأسها إحياء لذكرى أصدقائها ومرضاها الذين قضوا بسبب السرطان.

وانضمت هيذر باديسون، 30 عاما من بلدة جرانثام، إلى الحملة بعد أن أصيب 3 من أقاربها بمرض السرطان.

وماتت شيلا مور، عمة هيذر، بمرض سرطان الثدي عن عمر 56 عاما، قبل أيام فقط من التقاط هذه الصورة.

وطلب تيد وودوارد، 28 عاما، من أخته هانا أن تحلق شعر رأسه، دعما لها، حيث إنها مصابة بنوع غير قابل للشفاء من السرطان منذ كان عمرها 18 عاما.

وتبلغ هانا من العمر 26 عاما، وتأخذ علاجا يوميا، وتقول إنها ترفض أن يعرقل مرض السرطان حياتها.

أخبار قد تعجبك