صحة ورشاقة
صورة أرشيفية

يعجب البعض بمذاق الكمون، غير أنه يتسم بتأثيره الإيجابي على عملية الهضم وينبغي عدم الاستغناء عن الكمون في الوجبات الغذائية الصعبة الهضم، ويوصى باستخدام هذا البهار في تتبيل كل الوجبات تقريبا مثل: اللحم والشوربة والصلصات والخضار والأجبان والسلطات وحتى الخبز.

وعرض موقع "دويتش فيله" بعض الفوائد الصحية والخصائص العلاجية للكمون:

غني بالألياف الغذائية:

ملعقة صغيرة من الكمون تزود جسم الإنسان بجرامين من الألياف الغذائية اللازمة لهضم الطعام، وهذه تعتبر كمية جيدة تعادل 10بالمائة من كمية الألياف الغذائية الموصى بها لشخص بالغ في اليوم الواحد.

بروتينات وأحماض دهنية عالية القيمة:

يفتقر الجسم إلى الأحماض المسماة "ثلاثة وستة أوميجا الدهنية" الجوهرية والأساسية بالنسبة لجسم الإنسان، وينبغي الحصول عليها عبر الغذاء، فملعقة صغيرة من الكمون تزود الجسم بـ 9.8 مليجرامات من حمض ثلاثة أوميجا الدهني، وبـ 203 مليجرامات من حمض ستة أوميغا الدهني.

مضاد للأكسدة:

بذور الكمون غنية بمركبات الفلافونويد المضادة للأكسدة، ومن هذه المركبات: الكاروتين واللوتين والكريبتوزانتين والزياكسانتين، وفي الكمون كمية وفيرة من الزيوت الأساسية، مثل الليمونين وغيره، التي لها تأثير قوي مضاد للأكسدة.

يخفف الالتهابات:

أظهرت الدراسات العلمية أن الكمون يحمي الكبد والكلى من الإجهاد، كما أنه يكبح نشاط إنزيم الميلوبيروكسيداز الذي قد يتسبب في حدوث التهابات داخل الجسم.

زيت الكمون مضاد سرطان الأمعاء:

أظهرت دراسة أجريت عام 2011 على الحيوانات أن زيت الكمون يحمي من سرطان الأمعاء.

علاج انتفاخ البطن:

من أهم ميزات الكمون المعروفة منذ الأزل هو تأثيره الممتاز والإيجابي على الجهاز الهضمي، ويعتبر الكمون إلى حد بعيد العلاج العشبي الأكثر فعالية ضد انتفاخ البطن وتقلصات الأمعاء، ويعود مفعوله المهدئ والمساعد على الاسترخاء والمضاد للتشنج في منطقة الجهاز الهضمي إلى الزيوت الأساسية التي يتضمنها الكمون.

لكن ينصح بعد استخدام زيت بذور الكمون أثناء الحمل والرضاعة دون استشارة طبية،ويوصى بعدم تناول الكمون في حالة الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه الكمون أو تجاه أعشاب ونباتات أخرى مثل الكرفس، والجزر والبقدونس واليانسون، ولا ينبغي تناوله لفترة طويلة بجرعات عالية.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك