رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

صاحبة مبادرة «هتقومي تاني»: دعم محاربات السرطان جعلني أشعر أن مرضي مؤقت

كتب: هاجر عمر -

09:42 م | الثلاثاء 02 أغسطس 2022

إيمان حسين

قالت إيمان حسين صاحبة مبادرة «هتقومي تاني» لدعم محاربات السرطان، إن بداية قصتها مع مرض سرطان الثدي بدأت عام 2018، منذ أن كانت تبلغ من العمر 28 عامًا، حين شعرت «بكلكعه» بسيطة، إلا أنها لم تولي اهتمامًا كونها صغيرة بالعمر، موضحة أن قلة الوعي بهذه الفترة قبل المبادرة الرئاسية عن سرطان الثدي، إذ كانت كل المعلومات المتاحة أنه يصيب السيدات بعد عمر الأربعين عامًا.

الاعتقاد أن الأمر بسيط لصغر سنها

وأضافت «إيمان» في حوار ببرنامج «زينة» على شاشة «القناة الثانية المصرية»، أن «الكلكعة» بدأت تزيد وهو ما دفعها لطلب المشورة الطبية لعلاج الأمر، والذهاب لأخذ المشورة الطبية بمفردها، إلا أن أسئلة الطبيب المساعد والطبيب وطلبهم أن تقوم بعمل أشعة «ماموجرام» وأن تحضر أحد من أفراد أسرتها أصابها بالقلق.

وأوضحت صاحبة مبادرة «هتقومي تاني» أن هذا القلق لم يثنيها عن الاعتقاد بأن الأمر بسيط، ما دفعها للذهاب بمفردها للقيام بأشعة «ماموجرام»، إلا أن الطبيبة أخبرتها على الفور أنها مصابة بورم غير حميد ولابد من إخبار أسرتها لضروة قيامها بعملية بصورة سريعة، لافتة إلى صعوبة وقع الخبر على أسرتها مشيدة بدورهم في تقديم الدعم لها خلال رحلة العلاج الكيماوي ثم الهرموني ثم الإشعاعي بعد إجراء العملية.

الرغبة في مشاهدة مرضى تخطوا السرطان

ولفتت «إيمان» إلى رغبتها في دعم مغاير لدعم الأسرة المقترن بالأسف والخوف من فقدها خاصة بعد وفاة أكثر من فرد بالعائلة خلال 4 أشهر أثر إصابتهم بمرض السرطان، ما دفعها للبحث عن مصابات بالسرطان تم شفائهم، خاصة بعد تدهور حالتها وعدم قدرتها على الحركة.

مساندة ودعم من محاربات السرطان

وأشارت «إيمان» إلى مساعدة أصدقائها في الوصول لمحاربات السرطان، وبدأت في الحديث معهم هاتفيًا رغم عدم معرفتهم مسبقًا، لتسمع نفس شكواها وأوجاعها وظروفها وهو ما دعمها، متابعة «أنا والبنات بنبعت لبعض، هو أنتي بجد شعرك وقع أول اسبوعين ولا أنا بس اللي كده، هو بجد الرموش وقعت، بصي شعر طول بعد ما وقفت الكيماوي».

وتابعت «إيمان»أن رحلة العلاج استمرت عامين، مشيرة إلى أن دعم المحاربات وإرسال صورهم أثناء وبعد العلاج رسخ داخلها أن ما تمر به هو مرحلة مؤقتة، لافتة إلى اعتبار نفسها أثناء فترة المرض والتي تغيرت بها ملامحها بصورة كبيرة أنها شخص آخر زائر لها ويرحل.