رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

ماما

كيف نهيئ الأطفال نفسيا لمشاهدة ذبح خروف العيد؟.. «أخصائي سلوك» يوضح

كتب: سمر صالح -

12:04 م | الإثنين 04 يوليو 2022

خروف العيد

في هذا الوقت من كل عام، وقبل حلول عيد الأضحى، تتساءل الكثير من الأمهات عن مدى صحة حضور أطفالهن مشهد ذبح الأضحية من عدمه، وكيف يكون التصرف الصحيح إذا أصيب الطفل بخوف أو هلع، خاصة في حال إحضار الأضحية في المنزل قبل العيد بفترة وارتباط الطفل بهذا الحيوان؟.

تهيئة الطفل لذبح الأضحية

ويتردد البعض في إحضار أطفالهم لهذا الموقف، خوفا عليهم من مشهد الدماء، بينما يعتقد آخرون أن حضور الأطفال لذبح الأضحية يندرج تحت تعليم الطفل أحكام الدين والشريعة الإسلامية.

وفي هذا الشأن، تحدثت مروة الدالي، أخصائي تعديل سلوك، لـ«الوطن»، عن ضرورة تهيئة الأطفال جيدا قبل حضور مشهد ذبح خروف العيد حتى لا ينعكس على حالته النفسية بالسلب، بحسب تعبيرها.

ربط المشاعر بشعائر الدين

ارتباط المشاعر بالشعائر الدينية  يعد أمرا بالغ الأهمية، إذ أن صلاة العيد وصيام يوم عرفات وذهاب الأهل أو بعض الجيران للحج وإشراك الطفل في تزيين المنزل لاستقبال فرحه العيد مع الأهل والأصدقاء  يرسخ في نفس الطفل الإحساس بجمال شعائر الإسلام، وبحسب حديثها، إحضار الأضحية إلى المنزل قبل العيد بعدة أيام والسماح للطفل الاهتمام بها وأطعامها واللعب معها قد يبني ذلك علاقة وطيدة بينهما وهو ما قد يؤثر سلبيا على نفسية الطفل إذ رآه يُذبح يوم العيد، ولذلك يجب أولا التحاور مع الطفل وتوضيح أهمية تلك الخطوة.

ونصحت بأن أسلوب السرد القصصي للأطفال له تأثير إيجابي وأسلوب ناجح لتوضيح سبب شراء خروف العيد، وذلك من خلال حكي قصة سيدنا إبراهيم وولده سيدنا إسماعيل عليهما السلام إلى الطفل بطريقة مبسطة: «طريقة الشرح البسيطة هتساعد الطفل يفهم مدى أهمية الخضوع لأوامر ربنا حتى لو طلب من الشخص أن يضحي بأعز ما لديه طاعة وتنفيذا لأمر الله»، حتى يتعلم الطفل أن ذبح الخروف عمل يتقرب به الإنسان إلى الله.

العيدية تحفز الطفل

وأشارت أخصائي تعديل السلوك إلى أن العيدية رمز إيجابي يحفز الطفل على استقبال العيد واتباع طقوسه حسب الشريعة الإسلامية: «العيدية وزيارات الأهل والخروج والاستمتاع بحالة البهجة في العيد هتشجع الطفل يحب تعاليم الدين ويتقبل فكرة ذبح الأضحية»، على حد تعبيرها.