رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«حور» تزاحم الرجال في ساحة الإنشاد الديني.. فرقة نسائية تتحدى الصعوبات بالحلم

كتب: ندى نور -

10:22 م | الخميس 13 يناير 2022

فرقة حور للإنشاد الديني

شابات اقتحمن عالم الإنشاد الديني، وقررن الخروج عن المألوف، دون الالتفات إلى الانتقادات التي توجه لهن، بعد دخول مجال يسيطر عليه الرجال، إذ اتخذت نعمة فتحي، خطوة قوية بتأسيس فرقة «حور» للإنشاد الديني.

إثقال مهارات وتحدي كبير

بداية «نعمة» صاحبة الـ27 عامًا، كانت بتعلم المقامات الموسيقية على يد مشايخ وأساتذة بدار الأوبرا المصرية، ومن هنا انطلقت في طريقها لثقل مهاراتها وتطويرها، لتتجه إلى الإنشاد في سن 17 عامًا: «كنت بحب المجال من صغري، وحبيت أعمل حاجة تفيد البنات في المجال ده، وبالذات لأني عارفة أنه حكر على الرجال فقط»، حسب حديثها لـ «هٌن».

تأسيس فرقة حور للإنشاد الديني 

لم تقف دراستها في كلية الزراعة جامعة عين شمس، عائقا أمامها، فلم تنقطع يوما عن الإنشاد الديني، لتقرر منذ 5 سنوات تأسيس فرقتها، لتحصل على لقب أفضل ملهمة لعام 2021، في الملتقى الثانى لـ«أنتِ الملهمة».

أطلقت «نعمة» اسم حور على الفرقة المكونة من 10 فتيات، لشعورها أنه من الأسماء التي تليق بالفتيات، لتنطلق الفرقة بقوة، مشاركة في العديد من الحفلات: «شاركنا في حفلات كتير أبرزها في ساقية الصاوي والأوبرا وقبة الغوري ومهرجان سماع الدولي، أكثر من 3 سنوات على التوالي».

اتقالنا صوت المرأة عورة

انتقادات وجهت إلى فرقة «حور»، لكن لم تهتم بها «نعمة»، ماضية في طريقها، محاولة قدر المستطاع أن تصل بفرقتها إلى الأفضل دائما، إذ يعتبر ذلك حلمها التي تسعى إلى تحقيقه، وتعمل جاهدة عليه: «صعوبات كتير واجهتنا، أولها أن فرقتنا هتنافس ساحة الرجال في الإنشاد، وقال لنا البعض إن صوت المرأة عورة، وإزاي البنات تنشد الأناشيد الدينية». 

وتنشد الفرقة قصائد متنوعة، منها لابن عربي والحلاج وغيرها من قصائد المدرسة القديمة للإنشاد، متمنية أن تكون فرقتها من أفضل الفرق المؤثرة وتأخذ أفضل فكرة.