رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

حملة «هي تكة»: السوشيال ميديا تفتقد المشاعر ولغة الجسد

كتب: نعيم أمين -

09:20 م | الإثنين 11 أكتوبر 2021

ريم وسارة مؤسسات حملة هي تكة

قالت ريم هشام، مؤسس حملة «هي تكة»، التي تناقش الآثار السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي، إن الـ«سوشيال ميديا» تساهم في ترسيخ سوء الفهم بين الناس، إضافة إلى افتقاد المشاعر ولغة الجسد، ونبرة الصوت، مشددًة على أن هذه الأمور مهمة في التواصل بين المواطنين، لافتة إلى أنه حتى الواجبات الإنسانية مثل تقديم العزاء أو التهنئة في الأفراح، أصبح الكثير يكتفي بكتابة تعليق أو منشور للتهنئة أو المواساة أو التعزية على مواقع التواصل الاجتماعي.

السوشيال ميديا سلاح ذو حدين

وأضافت ريم هشام، خلال حوارها لبرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع على قناة «cbc» الفضائية، وتقدمه الفنانة منى عبدالغني، وهبة الأباصيري، وإيمان عز الدين، اليوم الإثنين، أن «السوشيال ميديا» تعتبر سلاحًا ذو حدين، وإذا زادت عن حدها تتحول إلى العكس، مشددة على أن هذه المواقع ليست كافية للتواصل، و«الوجود» مع البشر أمر مهم.

وقالت شريكتها في تأسيس المبادرة «سارة دسوقي»، إن رسالة المشروع هي توعية المواطنين، لأن هذه المشكلة أصبحت شائعة في المجتمع، خاصة بين الجيل الجديد، وأولياء الأمور لهم دور كبير في توعية أبنائهم.

دور المجتمع تجاه ظاهرة زواج القاصرات 

في سياق متصل، استضاف البرنامج داليا شريف، طالبة في كلية الفنون الجميلة، مؤسسة مشروع تخرج «زواج باطل»، التي تحدثت عن مبادرتها، موضحة أنها كانت مهتمة بقضايا المرأة، ولذلك اختارت قضية زواج القاصرات لأنها قضية مهمشة، رغم أنها منتشرة في الريف، لافتة إلى أنها رأت أمامها حالات من زواج القاصرات وتأثرت بهن.

وأوضحت داليا شريف، أنه ليس معنى إتمام الزواج بالتراضي، وأن الفتاة لم تبلغ سن الرشد، فهذا يعني أنها مستوعبة لخطوة الزواج، مشددًة على أنها أظهرت في رسوماتها، الرجل أو «العريس» الذي يرغب في الارتباط بفتاة قاصر، من الشخص الذي يتلصص عليها، ويطمع فيها.

ولفتت مؤسسة مشروع تخرج «زواج باطل»، إلى أنها أرادت التعبير عن الفتاة في هذه الحالة، ورغبة الفتاة في أن يتحرك المجتمع ويتخذ إجراءات لمنع زواج القاصرات.