رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

هيضيع في النص.. مشاكل نفسية تلاحق الطفل بعد الطلاق «فيديو»

كتب: آية المليجى -

11:06 ص | الإثنين 13 سبتمبر 2021

الأطفال ضحية الطلاق

تزايدت حدة الخلافات بينهما، إلى أن انتهت بالطلاق المصحوب بالمشكلات المتعددة، لكن يبقى الطفل محل النزاع الأبرز بين الطرفين، دون النظر إلى مشاعره وتأثره بتلك الخلافات، التي تعود على بالسلب على نفسيته، وتعرضه لكثير من الأزمات.

أنانية وقرار بلا إدراك

أوضح الدكتور أحمد أَبو الوفا، استشاري الطب النفسي للأطفال، خلال إحدى فقرات برنامج «جروب الماميز» مع الإعلامية زهرة رامي، كيفية تأثر الطفل نفسيًا بطلاق والديه، موضحًا أن غالبا ما ينشغل الطرفين بالمشكلات والصراعات بينهما، ويتعامل بأنانية، دون النظر الحقيقي لمصلحة الطفل. 

وتابع «أبو الوفا»، بأن الطفل في هذه المرحلة العمرية، سوف ينضم إلى صف أحد الأبوين، بغض النظر عن ما إذ كان عن حق أم لا، لأنه يكون متأثرًا بمشاعره فقط، ولا يكون عقله مدركا بشكل كامل للموقف، وفي عمر 18 عامًا، يبدأ في تحليل الموقف بشكل أكثر إدراكا.

تزايد الخلافات بعد الطلاق تضر الأطفال

أكد استشاري الطب النفسي، أنه مع تزايد حدة الخلافات بين الأبوين بعد الانفصال، ظنًا بأن كل منهما يعمل في مصلحة الطفل، بينما يرى الصغير أن الطرفين في مشاجرات دائمة، بغض النظر عن الاهتمام به بشكل واقعي: «هو شايف أنهم بيتخانقوا عليه بس.. لكن محدش شايفه حقيقي».

وشدد «أبو الوفا»، على أن تزايد الخلافات بين الأبوين بعد الطلاق، يؤثر سلبًا على الطفل على المديين القصير والطويل، إذ يتسبب في فقدان قدرته على الاختيار السليم حتى بعد وصوله لسن البلوغ، إذ من الممكن أن يختار بشكل خاطئ، حتى مع شريك حياته أو عند تربية أبنائه.

ونصح استشاري الطب النفسي للأطفال، الأبوين بعدم توريث المشاكل بينهما للأبناء، مؤكدا أن الأطفال يشعرون جيدًا بالمشاكل بينهما، ما ينعكس عليه بشكل سلبي.