رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كان يحب رؤية الدماء.. طبيب نفسي يفسر حالة المتهم بذبح شقيقته الحامل في توأم

كتب: سمر صالح -

10:34 م | الأربعاء 01 سبتمبر 2021

أرشيفية

جريمة قتل جديدة، شهدتها منطقة مصر القديمة، ترجع تفاصيلها إلى ذبح أخ لشقيقته الحامل في توأم داخل شقتها في منطقة أبو السعود بدائرة قسم شرطة مصر القديمة، بسبب خلافات مالية، وتم ضبط المتهم، وبمواجهته أقر بصحة الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أن المجني عليها اقترضت منه مبلغا ماليا، وطالبها برده عدة مرات ولكن دون جدوى.

المتهم كان يحب رؤية الدماء

وقال خالة الضحية في تصريح سابق لـ«الوطن»، إنها كانت أول من شاهدت منظر ابنة شقيقتها، وإنها ليست المرة الأولى التي يحاول المتهم قتل شقيقته بل سبقتها محاولة عقب زواجها بعام، لافتة إلى أن المتهم كان يحب مشهد الدماء للغاية وكانت له معلومات جنائية سابقة لأنه كان يعتدي على أصدقائه والأهالي ليشاهد منظر الدماء.

البورفيريا.. حب رؤية الدماء يصل إلى القتل حتى للمقربين

الدكتور ميلاد منير، المعالج النفسي الإكلينيكي، باحث دكتوراة في الصحة النفسية، بدأ حديثه لـ«هن» بالإشارة إلى أن تلك الحالة النفسية التي وصفتها خالة الضحية حول الأخ المتهم بذبح شقيقته الحامل تعرف علميا باسم «البورفيريا» وهذا النوع من الأشخاص يرون الحياة من منطلق المتعة الذاتية حتى لو كان على حساب الآخرين، «ممكن يقتل حد حتى لو قريب أو بينهم صلة رحم لمجرد إشباع رغبته في رؤية الدماء»، بحسب وصفه.

وأضاف المعالج النفسي الإكلينيكي، أن المريض يعاني من اضطرابات تشككية ويمكن أن يبدأ التخطيط الجيد لتنفيذ جريمته لمجرد إشباع رغبته في رؤية منظر الدماء، وهذا النوع من الجرائم انتشر بشكل كبير في الفترة الأخيرة، حيث يتم تنفيذ جريمة قتل على خلافات بسيطة، وهو ما قد يفسر سبب تنفيذ الجريمة.

أعراض الإصابة بتلك الحالة المرضية

وأشار منير إلى عدة أعراض قد تبدو على الطفل في صغره تنذر بإصابته بهذا الاضطراب النفسي، منها أن يستمتع الطفل بمنظر الدماء على عكس باقي الأطفال، وفي المراهقة يهوى رؤية الدماء من خلال تعذيب الحيوانات أو جرحها وما شابه ذلك، ويجب على الأسرة توخي الحذر من تلك الصفات السابق ذكرها.