رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

اهرب من الشغل.. أضرار خطيرة للعمل في إجازة العيد: هتكتئب وعقلك هيفوت

كتب: روان مسعد -

04:58 م | الأربعاء 21 يوليو 2021

صلاة العيد

يضطر البعض إلى العمل خلال إجازات الأعياد والإجازات الرسمية، خاصة القطاع الطبي والإعلام وبعض الشركات الخاصة، وغيرها من الأعمال التي يجب أن تظل مستمرة دون توقف، لكن هناك عدد من الأضرار التي يمكن أن تنجم عن العمل خلال الأعياد، خاصة أن الإجازة لها العديد من الفوائد، وفيما يلي أضرار العمل خلال الإجازة بالتزامن مع الاحتفال بعيد الأضحى المبارك.

فوائد إجازات الأعياد

تحدث العلماء، عن العديد من الفوائد التي تعود على الموظفين عند قضاء أيام الإجازات الرسمية، خاصةً التي تستمر لمدة أيام، وكشفتها منظمة Familyholidayassociation البريطانية، منها:

الحفاظ على الصحة العقلية

الإجازة في العيد غالبا ما تكون مليئة بالأنشطة، خاصة النشاط البدني في حالة قضائها على البحر، والسفر لاكتشاف أماكن جديدة، لذا فهي تحسن الصحة العقلية.

تقليل الضغوط النفسية والتوتر

الموظفون الذين لم يقضوا إجازتهم خارج العمل، يعانون من التوتر وارتفاع ضغط الدم، لذا من الأفضل قضاء العطلات في السفر أو الاسترخاء بالمنزل، نظرًا لفعاليتها في التقليل من حدة الضغوط النفسية، وبالتالي خفض التوتر.

علاج الاكتئاب

بعد 6 أيام من السفر خلال العطلات، تحدث العديد من التغيرات البيولوجية، التي تخفف من حدة القلق والاكتئاب، بحسب دراسة أجرتها كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، حيث تعزز الإجازة جهاز المناعة، وتخفض من البروتينات المرتبطة بمرض الخرف والاكتئاب.

الإجازة تعمل على زيادة الإنتاجية

إنتاجية الموظفين غالبا ما تشهد تراجعًا ملحوظًا عند إصابتهم بالإرهاق، وهنا تأتي أهمية العطلات الرسمية، نظرًا لتأثيرها الإيجابي على الأاداء في العمل بعد الحصول عليها.

وقضاء الإجازات، خاصةً التي تستمر لمدة 3 أيام متتالية، تجعل الموظف في أفضل حالة مزاجية له، وتنعكس بشكل إيجابي على أدائه في العمل بعد العودة منها.

أضرار العمل في إجازات الأعياد

العمل في خلال الإجازات، خاصة الطويلة، يصيب الموظفين بأضرار صحية ونفسية، إذ نشرت جامعة تامبيري الفلندية، في أغسطس 2012، 4 دراسات حول تأثير العمل في العطلات الرسمية على صحة العمال، أجرتها دكتورة علم النفس، جيسيكا دي بلوم.

ووجدت تلك الدراسات أن العمل خلال الإجازات يهدد صحة وإنتاجية الموظفين بمشكلات كثيرة، حيث أن إجازات العيد بمثابة فرص قوية للتعافي من الضغوط النفسية والإجهاد البدني.

وتوصلت إلى أن صحة الموظف النفسية تتحسن خلال فترة الإجازة القصيرة، لكن الآثار الإيجابية لهذه العطلة سرعان ما تتلاشى فور العودة إلى العمل، ومع ذلك فإن العطلات باختلاف مدتها الزمنية تحسن من الصحة النفسية والعضوية للموظف، كما أن ذكريات الإجازات تعزز بشكل مؤقت من الحالة المزاجية، وتحمي الموظف من الضغوط النفسية في المستقبل.