رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

«طبخة الغدا من الفجر».. استعدادات الأمهات لأول أيام مارثون «امتحانات الثانوية»

كتب: سمر صالح -

01:55 م | السبت 10 يوليو 2021

الأمهات أمام لجان الثانوية العامة

على الجانب الآخر من مشاهد القلق والتوتر التي اتضحت جليا على وجوه طلاب الثانوية العامة في الدقائق القليلة التي تسبق موعد الامتحان، ثمة حكايات جانبية دارت بين الأمهات أمام أبواب اللجان، لكل منهن رواية خاصة وطريقة استعدت بها لماراثون الثانوية كضيف ثقيل داهمهم مجبرين على التعامل معه إلى حين انصرافه.

منى أعدت وجبة الغداء من الفجر حتى تتفرغ لأول أيام الثانوية العامة

منذ الرابعة فجرا استيقظت الأم «منى أحمد» تهيئ المنزل ليوم وصفته بـ«الصعب»، خاصة وأنها أول تجربة لها مع الثانوية العامة ولم يسبق لها التعامل مع تلك المرحلة من قبل، فور أن فتحت عينيها شرعت بالوضوء، ثم انصرفت نحو القبلة تتضرع إلى الله بالصلاة لتوفيق ابنها «يوسف محمد» طالب الشعبة العلمية- علوم.

فور أن فرغت الأم من صلاتها، اتجهت صوب المطبخ تعد للأسرة وجبة الغداء منذ الفجر حتى تتفرغ باقي اليوم لابنها باصطحابه إلى اللجنة والعودة به إلى المنزل بعد الانتهاء من الامتحان، «قومت طبخت من الفجر عشان أسيبلهم الغدا في البيت وأتفرغ باقي اليوم ليوسف واللجنة بتاعته» تقول الأم في حديث جانبي دار بينها وبين أحد أولياء الأمور الوقوف قبل دقائق من فتح باب لجنة مدرسة الأورمان الثانوية بمنطقة العجوزة، حول استعدادها لأول أيام امتحانات الثانوية العامة.

«سمية» أعدت وجبات تكفي يومين لمساندة ابنتها معنويا

ليست الأم «منى» هي الوحيدة التي استعدت لأول أيام امتحانات الثانوية العامة، بل استعدت الأم «سمية محمود» هي الآخرى بطريقتها الخاصة، قبل انطلاق الامتحانات بيومين تفرغت لرعاية ابنتها وأعدت مخزونًا للأكل وتركته في ثلاجة المنزل، «عملت أكل يكفي يومين عشان أتفرغ معاها ليلة الامتحان وأول يوم امتحان»، تقول في بداية حديثها لـ«الوطن» من أمام لجنة مدرسة الأورمان الثانوية بحي العجوزة.

اتفقت الأم مع أبناءها الصغار على تهيئة جو هادئ في المنزل لرعاية اختهم الكبرى قبل انطلاق الامتحان، وبحسب روايتها، «اشترينا ليها الحلويات اللي بتحبها عشان نفسيتها تكون كويسة»، وحرصت الأم على الذهاب إلى اللجنة مع ابنتها مبكرا لتهدئتها وطمأنتها، «قولتلها أهم حاجة ترجعيلي بخير وده  امتحان زي أي سنة وهيعدي».