رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

سيدة خمسينية تقيم جنازة لنفسها: «نامت في نعش لساعات»

كتب: منة الصياد -

04:08 م | الخميس 13 مايو 2021

السيدة داخل التابوت

موقف أثار دهشة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم، بعدما قامت سيدة خمسينية بتجربة غريبة من نوعها، حيث أمضت ساعات طويلة داخل نعش، لتتمرن على جنازتها في حفل غريب مع أصدقائها بجمهورية الدومينيكان في البحر الكاريبي.

تفاصيل التجربة الغريبة 

وكانت نظمت السيدة التي تدعى مايرا ألونزو، صاحبة الـ 59 عامًا، بروفة جنازتها في منزلها في مدينة سانتياجو في نهاية أبريل الماضي، بينما كانوا يودعونها أصدقاؤها وأفراد أسرتها بالبكاء المزيف، الذين شوهدوا فيما بعد وهم يبتسمون ويلتقطون الصور على هواتفهم. 

ووصلت السيدة الخمسينية إلى الجنازة وهي مرتدية ملابس بيضاء من رأسها حتى قدميها، وتم وضعها في نعش أبيض كانت قد استأجرته لهذا اليوم الغريب.

كما ارتدت «مايرا» تاجا من الزهور فوق رأسها، بينما وضعت قطعا صغيرة من القطن داخل أنفها، لتشبهها بمعاملة الجثث التي تتواجد داخل المشرحة.

تكلفة الحفلة 

ويشار إلى أن تكلفة الحفل بلغت بلغت 710 جنيهات إسترلينية، أي ما يعادل أكثر من 15 ألف جنيها مصريا، وفقًا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، حيث دفعت السيدة تلك الأموال ثمنا للتابوت، بالإضافة إلى بعض المستلزمات الخاصة بالضيوف.

ووصفت السيدة الحدث بأنه «حلمها أصبح حقيقة»، ومن ثم توجهت بالشكر إلى أصدقائها وعائلتها وجيرانها على مساعدتها في تنظيمه، وقالت في تصريحاتها: «إذا مت غدًا، لا أريد أن يفعل أي شخص أي شيء من أجلي لأنني فعلت كل شيء في الحياة».

وتابعت موضحة، أن التواجد داخل التابوت كان دافئًا جدًا.

حيرة نشطاء السوشيال ميديا  

وسرعان ما شعر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بالحيرة من الحدث، حيث انتقد البعض السيدة لإقامتها جنازة مزيفة في وقت تُزهق فيه العديد من الأرواح بسبب فيروس كورونا، بينما استمتع آخرون بتجربتها الغريبة من نوعها.