رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

في يومهن العالمي.. حكم الدين في وصف الممرضات باسم «ملائكة الرحمة»

كتب: غادة شعبان -

04:38 م | الأربعاء 12 مايو 2021

الممرضات

«ملائكة الرحمة»، مصطلح أصبح يُطلق على«الممرضات»، كونها من المهن السامية والإنسانية بسبب ارتباطها بصحة الإنسان والمحافظة على حياته وتخفيف آلامه ومعاناته، ويتزامن اليوم 12 مايو، اليوم العالمي للممرضات، بمناسبة ذكرى ميلاد «فلورنس نايتينجيل»، التي اشتهرت بأنها مؤسسة التمريض الحديث، والتي أطلق عليها لقب «سيدة المصباح» أو «السيدة حاملة المصباح».

بدأت «فلورنس نايتينجيل» حياتها في التمريض من سن الـ11، عندما رعت أخيها الذي سقط، بينما كان يعمل في الحظيرة، وبرز دور بارتون خلال الحرب الأهلية، ليس فقط في رعاية الجرحى والمصابين بل أيضًا في عمليات البحث عن المفقودين والتقصي عنهم، وكان والديها رفضا عملها في مجال التمريض، إلا إنها أصرت على العمل به.

ويتسائل البعض، عن حكم تسمية وإطلاق لقب «ملائكة الرحمة» على الممرضات.

ويُقدم «هُن»، حكم الدين والشرع في وصف الممرضات بـ«ملائكة الرحمة»، خلال السطور التالية.

حكم وصف الملائكة باسم«ملائكة الرحمة»

ورد سؤال في برنامج «تلفزيون الفتوى»، الذي يقدمه الشيخ محمد صالح المنجد، حول حكم تسمية الممرضات باسم«ملائكة الرحمة»، واجاب على السؤال قائلًا: «هذا الوصف لا يجوز إطلاقه على الممرضات وقد أنكر الله سبحانه وتعالي إطلاقه على المشركين وصف الملائكة بالأنوثة، ولأن ملائكة الرحمة وصف خاص لا ينطبق على الممرضات، فيهن المسلمة والكافرة والطيبة والخبيثة ولا يجوز وصفه، فإذا كانت كافرة كيف يتم الإطلاق عليها اسم ملائكة».

وتسائل عن سبب إطلاق اللقب على الممرضات، قائلًا: «لماذا على الممرضات هل لانها أنثى»، مستشهدا بقول الله عز وجل في كتابه العزيز: (وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ (19) وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (20) أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (21) بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ (22) وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ).